تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان العمل — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١

وأما شرف العلم والعقل فمدرك بضرورة : العقل ، والشرع ، والحس

أما الشرع فقد قال عليه السّلام : [ أول ما خلق اللّه العقل ، فقال له : أقبل . فأقبل . ثم قال له : أدبر . فأدبر . ثم قال : وعزتي وجلالي . . ما خلقت خلقا أكرم علىّ منك . بك آخذ . وبك أعطى . وبك أثيب . وبك أعاقب ] وهذا العقل الذي يدرك به الإنسان الأشياء يجرى من العقل الأول ؛ الذي خلق اللّه عز وجل ؛ مجرى النور من الشمس . فإن هذه العقول عقول بالإضافة إلى الأشخاص . وذلك مطلق من غير إضافة . * * * وأما دلالة العقل ، على شرف العقل ، فهو أن ما لا تنال سعادة الدنيا والآخرة إلا به ، فكيف لا يكون أشرف الأشياء ؟ وبالعقل صار الإنسان خليفة اللّه ، وبه تقرّب إليه ، وبه تم دينه ؛ ولذلك قال عليه السّلام . [ لا دين لمن لا عقل له ] . وقال : [ لا يعجبكم إسلام امرئ حتى تعرفوا عقله ] ولهذا قيل :