وقيل : الدين أس . والسلطان حارس .
وما لا أس له فمهدوم .
وما لا حارس له فضائع .
ولذلك قال تعالى :
[ وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ ، لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ ] .
وبالجملة دفع الأذى لا بد منه ، للفراغ للعبادة . ولا يتم ذلك إلا بنوع من العز .
وكما أن الموصل إلى الخير خير : فدفع الصارف عن الخير خير أيضا :
وأما كرم العشيرة ، وشرف الآباء : فقد يستهان به ، ويقال :
المرء بنفسه .
والناس أبناء ما يحسنون .
وقيمة كل امرئ ما يحسنه .
ولعمري إذا قوبل [ شرف الأصل ، دون شرف النفس ] .
[ بشرف النفس ، دون شرف الأصل ] .
استحقر شرف الأصل .
أما إذا انضم إليه ، لم تنكر فضيلته .
[ فأين السرى إذا سرى أسراهما ]
وقد شرط النسب في الإمامة ، وقيل :
[ الأئمة من قريش ]
وكيف لا . . . ؟ والأخلاق تتبع الأمزجة ، وتسرى من الأصول إلى الفروع ، ولذلك قال عليه السّلام :
[ تخيروا لنطفكم ] .