والنفسية .
والبدنية .
والخارجة . .
والتوفيقية . .
والبعض منها يحتاج إلى البعض :
إما حاجة ضرورية :
كالفضائل النفسية التي لا مطمع في الوصول إلى نعيم الآخرة إلا بها .
وصحة البدن التي لا وصول إلى تحصيل الفضائل النفسية إلا بها .
وإما حاجة نافعة :
كحاجة هذه الفضائل الخارجة ؛ فإن المال والأهل والعشيرة ، إن عدمت تطرق الخلل إلى أسباب هذه الفضائل .
فإن قلت : فما وجه الحاجة إلى الفضائل الخارجة ، من المال ، والأهل ، والعز ، وكرم العشيرة .
فاعلم أن هذه الأمور جارية مجرى الجناح المبلغ ، والآلة المسهلة للمقصود .
أما المال ، فالفقير في طلب الكمال ، كساع إلى الهيجا ؛ بغير سلاح ، وكباز متصيد بلا جناح .
ولذلك قال عليه السّلام :
[ نعم المال الصالح ، للرجل الصالح ] .
وقال ( نعم العون على تقوى اللّه ، المال ) .
كيف . . . ؟ ومن عدم المال ، صار مستغرق الأوقات
ميزان العمل — صفحة 296
مساهمون: الغزالي
ص٢٩٦