أما الحافظة للصور فيخدمها المشترك برفع الصور إليها حتى تحفظ
وأما القوة النزوعية فتخدمها الشهوة والغضب .
والشهوة والغضب تخدمهما القوة المحركة للعضل .
وعندها تنتهى القوى الحيوانية
* * * والقوى الحيوانية بالجملة تخدمها النباتية .
والنباتية ثلاث :
المولدة ،
والمربية ،
والغاذية .
ورأسها المولدة ،
وتخدمها المربية ،
والغاذية تخدمها .
ثم يخدم هذه قوى أربع :
وهي الجاذبة ،
والماسكة ،
والهاضمة ،
والدافعة .
إذ لا بد في النبات من قوة جاذبة للغذاء إليه .
ثم ماسكة .
ثم هاضمة تهضم ما أمسكته الماسكة .
ثم دافعة تدفع فضلته .
ميزان العمل — صفحة 212
مساهمون: الغزالي
ص٢١٢