تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكمة الخالدة ( جاويدان خرد ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
ذكر « 1 » آلاء اللّه وإحسانه فرادى ومجتمعين ، ولا ترفعوا أصواتكم عند من هو أسنّ منكم ، ولا ترادوهم الكلام ، ولا تطلقوا ألسنتكم بحضرتهم بكلام جافّ ، ولا تؤثروا لذة المآكل على لذة العلوم ، ولا تحرصوا على شرب الخمر « 2 » الذي يجعلكم بمنزلة المجانين ، ولا تشتغلوا بذكر مساوئ غيركم ، ولا تظنوا بأنفسكم أنكم حكماء ، بل إنما يجب أن يشهد لكم بالحكمة غيركم . وإذا صح كلامكم وظهرت حجتكم فلا تعجبوا بأنفسكم ، ولا تفتخروا بما ظهر منكم من غلبة خصومكم ، وآثروا الوحدة والدعة والسكون ؛ ولا تطلبوا الرئاسة ، فان أكرمكم إنسان فتواضعوا أنتم في أنفسكم ، وإن سلطوكم « 3 » على أمر من الأمور فأحسنوا « 4 » فيه ؛ واكظموا الغيظ ولا تسرعوا « 5 » إلى الغضب ؛ وأكرموا أنفسكم فإنكم تربحون بذلك كرامة كبيرة « 6 » ، ولا تمضوا « 7 » شيئا في وقت الضجر ؛ وامتحنوا الأصدقاء قبل أن تصادقوهم ، ولا تصادقوهم قبل الامتحان ؛ ولا تقوموا في الأسواق ، وإن « 8 » تهيأ لكم ألا تمشوا فيها فافعلوا ، فان الأسواق مزابل المدن وليس يجد الإنسان على المزابل شيئا نظيفا ولا طيبا ولا طاهرا « 9 » . ولا تصغوا إلى أقاويل العامة ، وخاصة أهل الأسواق « 10 » ، فإنهم همج رعاع ولا تحصيل لهم « 11 » [ 115 ا ] ولا رأى عندهم ولا معونة « 12 » حقيقية . ولا تطلعوا أحدا على أسراركم . وكلموا الرؤساء بتواضع ولطف ، وتطأطأوا لكل أحد . وأقللوا من « 13 » التعرف إلى الناس ، فإنكم قلما تتأذون إلا بمن يعرفكم ، وليس يكاد يؤذيكم من + لا يعرفكم ؛ ولا تطمعوا « 14 » فيما لا تنالونه + « 15 » . ولا يعظمنّ في
هامش
( 1 ) ص : ذكر اللّه واحسانه - ف : ذكر اللّه عز وجل واحسانه . ( 2 ) الذي . . . المجانين : ساقطة من ف . ( 3 ) ط : سلطكم مسلط ، وكذا في ف . ( 4 ) ص : وأحسنوا . ( 5 ) إلى : ناقصة في ط . ( 6 ) ط : كثيرة ، وكذا في ف . ( 7 ) الواو ناقصة في ط . ( 8 ) ط : فان . ( 9 ) ولا : وردت في ط ، وناقصة في ص ، ف . ( 10 ) ف : السوق . ( 11 ) ف : عندهم . ( 12 ) ف : معرفة . ( 13 ) من : ناقصة في ط . ( 14 ) ص : تطعموا . - ولا . . . تنالوه : ناقصة في ط . ( 15 ) ( + . . . + ) ما بين العلامتين ساقطة من ف .