وقال بكر بن عبد اللّه المزنى « 1 » : إن أللّه أمر بطاعته وأعان عليها ولم يجعل في تركها عذرا ، ونهى + عن المعصية وأغنى عنها ولم يجعل في ركوبها عذرا + « 8 » .
وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : فضل العلم خير من فضل العبادة .
وقال : خيّر سليمان بن داود بين الملك والمال والعلم ، فاختار العلم .
فأعطى العلم والمال والملك باختياره العلم .
وقال ابن عباس « 2 » : يرفع اللّه الذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات على الذين آمنوا .
ويحكى في مناجاة موسى « 3 » أنه قال : رب ! من أعلم خلقك ؟ - فقال : العالم الذي يبتغى إلى علمه علما .
سمع أمير المؤمنين علي عليه السلام رجلا يغتاب « 4 » رجلا عند ابنه الحسن عليه السلام فقال : يا بنى ! نزه نفسك « 5 » وسمعك عنه ! فإنه نظر إلى [ 57 ب ] أخبث ما في وعائه فأفرغه في وعائك .
وقال سفيان « 6 » الثوري : إذا لم يكن « 7 » للّه في العبد حاجة خلى بينه وبين الدنيا .
هامش
( 1 ) ص : المرى - وهو تحريف . - وبكر بن عبد اللّه المزنى صوفي كثير الاحسان . توفى سنة 108 راجع عنه « الكواكب الدرية » ج 1 ص 90 - ص 91 ؛ « حلية الأولياء » ج 2 ص 224 - 232 ؛ ابن الجوزي :
« صفة الصفوة » ص 171 - ص 173 ( طبع حيدرآباد سنة 1356 ه ) .
( 8 ) ( + . . . + ) ما بين العلامتين ناقص في ف .
( 2 ) ف : رضى اللّه عنه .
( 3 ) ف : موسى عليه السلام .
( 4 ) يغتاب رجلا : ناقصة في ف .
( 5 ) نفسك و : ناقصة في ف .
( 6 ) سفيان الثوري : أبو عبد اللّه سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب ابن رافع ، الثوري ، الكوفي . من أئمة علم الحديث والزهد والاجتهاد ولد سنة 95 و 96 أو 97 ه ( 715 م ) وتوفى بالبصرة سنة 161 ه ( 877 م ) . راجع عنه ابن خلكان ج 2 ص 127 - ص 128 ، المناوي :
« الكواكب الدرية » ج 1 ص 115 - ص 117 ؛ أبو نعيم « الحلية » ج 6 ص 356 - ص 393 وج 7 ص 3 - ص 144 ؛ ابن الجوزي « صفة الصفوة » ج 3 ص 82 - ص 87 .
( 7 ) ص : اللّه .