في السر والعلانية ، والاقتصاد في الفقر والغنى ، والحكم بالعدل في الرضا والغضب .
والمهلكات : شح مطاع ، وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه « 1 » .
وقال : أيها الناس ! لا تخالفوا على اللّه « 2 » أمره ، فان في الخلاف « 3 » أن تسعوا في عمران ما قضى [ 48 ب ] اللّه فيه بالخراب « 4 » .
وقال « 5 » : حصنوا أموالكم بالزكاة ، وداووا مرضاكم بالصدقة ، وردوا نوائب الدهر بالاستغفار .
سئل : أي الأعمال أفضل ؟ - فقال : أن تدخل على أخيك سرورا أو تكشف عنه غما أو تطعمه عن حاجة .
وقال : من رأى أنه مسئ فهو محسن .
وقال : سيئة تسوؤك خير من حسنة تعجبك .
وقال : إذا قال العبد : اللهم اغفر لي ! - قال له ربه سبحانه وتعالى « 6 » :
قد غفرت لك ولكنك لا تعلم .
وقال « 7 » : من أذنب ذنبا فأوجعه قلبه عليه غفر له ذلك الذنب ، وإن لم يستغفر منه .
هامش
( 1 ) ورد في « الجامع الصغير » ( 2 / 174 ) هكذا : « ثلاث منجيا : خشية اللّه تعالى في السر والعلانية ، والعدل في الرضا والغضب ، والقصد في الفقر والغنى ؛ وثلاث مهلكات : هوى متبع ، وشح مطاع ، واعجاب المرء بنفسه » - أخرجه أبو الشيخ في التوبيخ عن أنس ، واسناده ضعيف ، كما أورد بعده صيغة أخرى ، أخرجها الطبراني في الأوسط عن ابن عمر بن الخطاب باسناد ضعيف .
( 2 ) ف : اللّه عز وجل .
( 3 ) ف : من .
( 4 ) ص : بابحراب ! .
( 5 ) في « الجامع الصغير » ( 2 / 207 ) ورد هكذا : « حصنوا أموالكم بالزكاة ، وداووا مرضاكم بالصداقة ، وأعدوا للبلاء الدعاء - أخرجه الطبراني وأبو نعيم في الحلية والخطيب البغدادي عن ابن مسعود باسناد ضعيف ؛ وفي رواية أخرى : حصنوا . . . بالصدقة واستعينوا على حمل البلاء بالدعاء والتضرع - أخرجه أبو داود في مراسليه عن الحسن البصري مرسلا .
( 6 ) وتعالى : ناقصة في ف .
( 7 ) ورد في « الجامع الصغير » ( 3 / 245 ) بهذا المعنى حديثان هما :
- ا - من أذنب ذنبا فعلم أن له ربا ان شاء أن يغفر له غفر له ، وان شاء أن يعذبه عذبه ، كان حقا على اللّه أن يغفر له - أخرجه الحاكم في المستدرك ، وأبو نعيم في الحلية عن أنس ؛ - ب - من أذنب ذنبا فعلم أن اللّه قد أطلع عليه غفر له ، وان لم يستغفر ، - أخرجه الطبراني في الأصغر عن ابن مسعود باسناد ضعيف .