وقال « 1 » : لا يتم بعد احتلام .
وقال : إياكم والذلة ! فان الذلة مع القلة « 2 » .
وقال : رضى الناس غاية لا تدرك .
وقال : لقاء الأحبة مسلاة للهم .
وقال « 3 » + : من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه .
وقال « 4 » : العلم خزائن ومفاتحها السؤال + « 8 » .
وقال : الصحة والفراغ مغبون فيهما الناس .
وقال لعبد اللّه بن عباس « 5 » : يا ابن عم ! ألا أعلمك كلمات لعل اللّه « 6 » ينفعك بهن ؟ - قال ابن عباس : فقلت : نعم يا رسول اللّه ! - قال :
احفظ اللّه يحفظك . تعرّف إلى اللّه في الرخاء يعرفك في الشدة . إذا سألت فاسأل اللّه ؛ وإذا استعنت فاستعن باللّه ؛ وإن استطعت أن تعمل للّه بالصدق في اليقين فاقعل ؛ وإن لم تستطع ذلك فان في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا . واعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج بعد الكرب ، وأن مع العسر يسرا .
وقال « 7 » : ثلاث منجيات ، وثلاث مهلكات : فأما المنجيات فخشية اللّه
هامش
( 1 ) أي إذا بلغ اليتيم أو اليتيمة زمن البلوغ الذي فيه يحتلم غالب الناس ، زال عنهما اسم اليتيم حقيقية وجرى عليهما حكم البالغين سواء احتلما أو لم يحتلما - ورد في « الجامع الصغير » ( 3 / 432 ) ، وأخرجه داود عن علي باسناد حسن .
( 2 ) ف : « وقال : إياكم والوشائظ ، فان . . . » - والوشائظ السفلة ، رواه الشعبي ( راجع لسان العرب 9 / 346 ) .
( 3 ) ورد هذا القول في « نهج البلاغة » 2 / 142 منسوبا إلى علي بن أبي طالب ورواه مسلم عن أبي هريرة .
( 8 ) ( + . . . + ) ما بين العلامتين ناقص في ف .
( 4 ) في « الجامع الصغير » ( 2 / 433 ) : ومفاتيحها ، وفي رواية :
ومفتاحها ، أورده أبو نعيم في الحلية عن علي باسناد ضعيف .
( 5 ) ف : العباس رضى اللّه عنهما : يا عليم الا . . .
( 6 ) ف : اللّه تعالى .
( 7 ) هنا ورد في ف : وقال من بطأ . . السؤال - وقد ورد قبل س 5 - 6 . .