وقال : اخش اللّه في الناس ، ولا تخش الناس في اللّه تعالى !
وقال « 1 » : الولد مجبنة مبخلة .
وقال : التهنئة على آجل الثواب أولى من تعزية « 2 » على عاجل المصيبة .
وقال « 3 » : أكثروا ذكر الموت هادم اللذات .
وقال : طوبى لمن أنفق فضل ماله وأمسك فضل قوله .
وقال : نهيتكم عن عقوق الأمهات ووأد البنات ومنع وهات .
وقال « 4 » : المعدة بيت الداء ، والحمية رأس الدواء ، وعودوا بدنا ما اعتاد .
وقال « 5 » : اغد عالما أو متعلما أو مجيبا أو سائلا - ولا تكن الخامس فتهلك .
وقال : يا عجبي للمصدق بدار الخلود وهو يسعى لدار الغرور !
وقال « 6 » : ما نحل والد ولدا أفضل من أدب حسن .
وقال : لو كان العسر في كوة لجاء يسران حتى يخرجاه .
وكان يقول صلى اللّه عليه وسلم : تضايقى تنفرجى . وفي حديث آخر « 7 » :
اشتدى أزمة تنفرجى .
هامش
( 1 ) في « الجامع الصغير » : « الولد ثمرة القلب وانه مجبنة مبخلة محزنة » أي يجبن أبوه عن الجهاد ويمتنع من الانفاق في الطاعة خوف فقره ويحزن أبوه لمرضه ( 3 / 407 ) - رواه أبو يعلى في مسنده عن أبي سعيد .
( 2 ) ف : التعزية .
( 3 ) في « الجامع الصغير » ( 1 / 246 ) : « أكثروا ذكر هادم اللذات ، الموت » - أورده الترمذي والنسائي وابن ماجة وابن حبان والحاكم والبيهقي - عن أبي هريرة ؛ والطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الحلية والبيهقي - عن أنس ، وفي الحلية عن عمر بن الخطاب .
( 4 ) ورد منسوبا إلى الحارث بن كلدة في ابن أبي أصيبعة ( 1 / 112 ) وقيل هو من كلام عبد الملك بن أبجر ( 1 / 112 ) .
( 5 ) في « الجامع الصغير » ( 1 / 218 ) : « اغد عالما أو متعلما أو مستمعا أو محبا ، ولا تكن الخامسة فتهلك » ( بكسر اللام ) والمراد بها بغض العلم وأهله ، والمحب : أي المحب لواحد من هؤلاء الثلاثة . - أخرجه البزار في مسنده والطبراني في الأوسط عن أبي بكرة ( بفتح الكاف وتسكن ) .
( 6 ) في « الجامع الصغير » ( 3 / 256 ) : « ما نحل والد ولده أفضل من أدب حسن » - أخرجه الترمذي والحاكم في المستدرك عن عمرو بن سعيد بن العاص - ص : من ولد وأدب حسن .
( 7 ) ورد بهذه الصيغة الثانية في « الجامع الصغير » ( 1 / 188 ) - أورده القضاعي في الشهاب والديلمي في مسند الفردوس كلاهما عن علي ابن أبي طالب ؛ وهو حديث ضعيف - ف : كان يقول عليه السلام .