تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة الكبرى القرآن ( معجزه بزرگ پژوهشى در علوم قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
پراكنده شده و حتّى برخى از بزرگان فرعون به موسى ايمان آورده و ديگران را نيز به آن فرا خواندند ، تا اين كه يك چهارم از مردم شهرها و روستاهاى مصر ، دعوت او را پذيرفتند و فرعون به غرّش و تهديد پرداخت ، امّا كسى به او اعتنا نمى كرد ، زيرا حقّ آشكارتر است ، خداوند متعال از قول فرعون ، مى گويد :
فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا اقْتُلُوا أَبْناءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَ اسْتَحْيُوا نِساءَهُمْ وَ ما كَيْدُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ وَ قالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى وَ لْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ وَ قالَ مُوسى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَ رَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَ قَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَ إِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَ إِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جاءَنا قالَ فِرْعَوْنُ ما أُرِيكُمْ إِلَّا ما أَرى وَ ما أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ وَ قالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ وَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ وَ لَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ
. « و آن گاه كه موسى از جانب ما براى هدايت آنان آمد ، ( فرعون و قومش ) گفتند : برويد پسران آنان كه به موسى ايمان آوردند ، بكشيد ، و زنانشان را زنده گذاريد ، ( امّا ) مكر و تدبير كافران جز در ضلالت و خسرانشان به كار نيايد فرعون ( به درباريانش ) گفت : بگذاريد تا من موسى را به قتل رسانم و او خداى خود را به يارى طلبد ، كه ( اگر وى را زنده نگه دارم ) مى ترسم آيين شما را تغيير دهد و در زمين فتنه و فسادى برانگيزد ، موسى ( چون از جريان آگاه شد ) گفت : من به پروردگار خود و شما از شرّ هر متكبرى كه به روز حساب ايمان نمىآورد پناه مىبرم ، و مرد با ايمانى از فرعونيان كه ايمانش را پنهان مىداشت ، به آنان گفت : آيا مردى را به جرم اين كه مىگويد : پروردگار من خداست مىكشيد ؟ در صورتى كه با معجزه و دلايل روشن از جانب خدا براى ( هدايت ) شما آمده است ، اگر او دروغگوست گناه