تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة الكبرى القرآن ( معجزه بزرگ پژوهشى در علوم قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
در هر حادثه‌اى از حوادث زندگيش عبرت و پندى است ، و حتّى به اندازه‌اى كه قارى قرآن ، يا شنونده‌اش مىپندارد ، نيز در آن تكرار وجود ندارد . اينك فرازهايى از زندگى او را از هنگام ولادت تا هنگام درگيرى با فرعون - كه يكى از توانگرترين و سركش‌ترين شاهان جهان بود - بازگو مىكنيم ، و نمىخواهيم تمام سرگذشت او را بياوريم ، بلكه مواردى را كه توهّم تكرار در آن هست ، ذكر مىكنيم . الف : نخستين بخش از سرگذشت موسى ( ع ) مربوط به تاريخ تولّد وى و امور خارق العاده‌اى است كه همزمان ، رخ داد ، خداوند متعال در سورهء قصص مى فرمايد :
وَ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَ لا تَخافِي وَ لا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَ جاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَ حَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ وَ قالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَ لَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ وَ أَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ قالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ وَ حَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَ هُمْ لَهُ ناصِحُونَ فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَ لا تَحْزَنَ وَ لِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
« به مادر موسى وحى كرديم كه طفلت را شير ده ، و چون ( از آسيب فرعونيان ) بر او ، مى ترسيدى او را به دريا افكن ، و هرگز بيمناك و محزون مباش كه ما او را به تو باز مىآوريم و هم از پيامبران مرسلش گردانيم ، ( مادر موسى به فرمان الهى او را در صندوقى نهاد و به دريا افكند ) اهل بيت فرعون ( آسيه ) موسى را از دريا بر گرفتن تا در نتيجه دشمن و مايه اندوه آل فرعون شود ، كه همانا فرعون و هامان و لشگريانشان بسيار خطاكار بودند ، زن فرعون گفت : اين كودك را نكشيد كه ( مايه نشاط جان و ) نور ديدهء من و تو است ، باشد كه در خدمت ما سودمند باشد يا او را به فرزندى برگيريم ، و آنان ( از حقيقت ) بى خبر بودند ، صبحگاه مادر موسى دلش ( از هر چيز ) جز ياد ( طفلش ) فارغ