تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل إخوان الصفاء وخلان الوفاء — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
بما يبين صدقه بشاهد * من العقول ، لا برجم من حزر « 1 »
بما يكون قربه مشتركا ، * ويستوي فيه دعاوي من يقرّ
فليأت بالحكمة في أخباره ، * بالعدد المخصوص في آي السّور
مثل مقادير الفروض كلّها ، * من الصلاة ، والزكاة ، والطّهر
وكم أولو العزم وأصحاب الرضا ، * طالوت ذي البسط وحيد المنتظر
وكيف أسماء الإله ربّنا ، * تسع وتسعون هي الحسنى الكبر
وكيف في تفريقه أمّته ، * على ثلاث بعد سبعين اختصر
وكيف أجزاء النبيّ ستّة وأر * بعون ، وهو أمر ذو خطر
لم جعل الرؤيا الصحيح واحدا * من جملة الأجزاء فيه ، فافتكر ؟
وحاملو العرش وفي عدّتهم ، * عدّة أبواب الجنان في القدر
واختصّت النيران ، في أبوابها ، * بسبعة ممن أتاها وابتدر
منطلق فيها إلى ظلاله ، * فيها ثلاث شعب ترمي الشّرر
فقال في الذكر عليها تسعة * يملك ما فيها جميعا وعشر
كأنهم قد جعلت عدّتهم * لفتنة الكافر أو ذكر الخبر
وكل من يسلك فيها وله * سلسلة مقدار سبعين قدر
هذا ، وما « طه » وما « حم » أو * « طس » ، أو أشباه هذا من سور
وما أمور أخفيت أنباؤها * عن ظاهر بين رعاع كالحمر
من قصة الجان الذين أفسدوا ، * واستحوذوا منها بماء قد غمر
وما هي « الحية » و « الطاوس » إذ * كانا معينين لإبليس الخسر
وما هي الحنطة إذ حذّرها * آدم من بين النبات والحضر ؟
وكيف لمّا ذاقها بدت له * سو آته ، وكان قبل مستتر ؟
وكيف تعليم « الغراب » أولا * « قابيل » دفنا لأخيه إذ حضر ؟
هامش
( 1 ) الرجم : الظن .