والمجيء ، والأكل والشرب ، والأفعال والأعمال ، والانقلاب في جميع أحوالهم ومتصرّفاتهم ؛ فهم في جميع أعمالهم كأنهم يرون ربهم بعين القلب ، لا شك ولا ريب ، كما قال سيد المرسلين ، عليه السلام ، لما سئل عن ما الإحسان ؟ فقال : « أن تعبد اللّه كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه ، فإنه يراك » واللّه لا يضيع أجر من أحسن عملا .
« إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ »
« إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ »
.
وفقك اللّه وإيانا وجميع إخواننا إلى طريق السداد ، وهداك وإيانا وجميع إخواننا سبيل الرشاد ، إنه رؤوف بالعباد !
* * * * * تمت رسالة كمية أجناس الحركات ويليها رسالة في العلل والمعلولات .