وأنشدني القاضي أبو الحسين في كتابه ، عن صديق له ، وكان [ 125 ن ] [ 289 م ] بعض الفقهاء يتمثّل به :
وكلّ كرب وإن طالت بليّته * يوما تفرّج غمّاه فتنكشف
* * * وأنشد أيضا في كتابه ، ولم يسمّ قائلا :
مفتاح باب الفرج الصبر * وكلّ عسر بعده يسر
والدهر لا يبقى على حالة * وكلّ أمر بعده أمر [ 347 غ ]
والكرب تفنيه الليالي التي * أتى عليها الخير والشرّ
* * * حدّثني علي بن أبي الطيّب ، قال : حدّثنا ابن الجرّاح ، قال : حدّثنا ابن أبي الدنيا ، قال : أنشدني أحمد بن يحيى « 1 » ، قوله :
مفتاح باب الفرج الصبر * وكلّ عسر معه يسر
وذكر الأبيات ، إلّا أنّه قال في الثاني : والأمر يأتي بعد الأمر ، وقال في الثالث : يفنى عليها الخير والشرّ ، وزاد فيها رابعا ، وهو :
وكيف تبقى حال من حاله * يسرع فيها النفع والضرّ
* * *
هامش
( 1 ) أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البلاذري : مؤرّخ ، جغرافي ، شاعر ، نسّابة ، بغدادي ، مدح المأمون ، وجالس المتوكّل ، توفّي سنة 279 ( الأعلام 1 / 252 ) .