تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
وما نبالي إذا أرواحنا سلمت * بما فقدناه من مال ومن نشب
فالمال مكتسب والعزّ مرتجع * إذا النفوس وقاها اللّه من عطب
* * * ولمحمود الورّاق :
إذا منّ بالسرّاء عمّ سرورها * وإن مسّ بالضرّاء أعقبها الأجر
وما منهما إلّا له فيه منّة * تضيق بها الأوهام والوصف والشكر
* * * وقال مؤلّف هذا الكتاب :
لئن عداني عنك الدهر يا أملي * وسلّ جسمي بالأسقام والعلل
وشتّ شمل تصافينا والفتنا * فالدهر ذو غير والدهر ذو دول
فالحمد للّه حمد الصابرين على * ما ساء من حادث يوهي قوى الأمل
قد استكنت لصرف الدهر والتحفت * عليّ منك غواشي الخوف والوجل
واعتضت منك بسقم شأنه جلل * ومن وصالك بالهجران والملل
وبعد أمني من غدر ومقلية * غدرا تصرّح بالألفاظ والرسل
ومن لقائك لقيا الطبّ أرحمهم * فظّ ، وأرفقهم مدن إلى الأجل
ولست آيس من رجع الوصال ولا * عود العوافي ، ولا أمن من السبل « 1 »
* * * قال : ولي أبيات أيضا من قصيدة ، في محنة لحقتني ، فكشفها اللّه تعالى بلطفه عنّي :
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، ولعلّ الصحيح : أمن إلى السبل .