تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
وحدّثني علي بن أبي الطيّب ، قال : حدّثنا ابن أبي الدنيا ، قال : قال رجل من قريش :
حلبنا الدهر أشطره ومرّت * بنا عقب الشدائد والرخاء
فلا تأسف على دنيا تولّت * ولا تفزع إلى غير الدعاء
هي الأيّام تكلمنا وتأسو * وتأتي بالسعادة والشقاء
قال مؤلّف هذا الكتاب : البيت الأوّل والثالث من هذه الأبيات ، لعليّ بن الجهم بن بدر من بني سامة بن لؤي ، لمّا حبسه المتوكّل ، من قصيدة مشهورة ، أوّلها :
توكّلنا على ربّ السماء * وسلّمنا لأسباب القضاء
وهي نيّف وعشرون بيتا ، وقد رواها الناس له ، وما روى أحد منهم البيت الثاني ، ولا علمت أحدا جاء به ، غير ابن أبي الدنيا . * * * وقال آخر :
عسى فرج من حيث جاءت مكارهي * يجيء به من جاءني بالمكاره
عسى منقذ موسى بحسن اقتداره * وقد طرحته أمّه في بحاره
سيرتاح لي ممّا أعاني بفرجة * فينتاشني منها بحسن اختياره « 1 »
* * * وقال آخر :
هامش
( 1 ) ساقط من غ .