وأنشدني أيضا لنفسه [ 338 غ ] :
إن راعني منك الصدود * فلعلّ أيّامي تعود
إذ لا تناولنا يد ال * نعماء إلّا ما نريد
ولعلّ عهدك بالهوى * يحيى فقد تحيى العهود
فالغصن ييبس تارة * وتراه مخضرّا يميد
إني لأرجو عطفة * يبكي لها الواشي الحسود
فرجا تقرّ به العيون * فينجلي عنها السهود
* * * وحدّثني علي بن الحسن ، قال : حدّثنا ابن الجرّاح ، قال : حدّثنا ابن أبي الدنيا ، قال : أنشدني محمّد بن إبراهيم .
قال مؤلّف هذا الكتاب : وحدّثني الحسين بن الحسن بن أحمد بن محمّد ابن يحيى الواثقي « 1 » ، قال : سمعت أبا علي بن مقلة ، ينشد ، في نكبته عقيب الوزارة الأولى ، والإلحاقات من رواية الواثقي :
إذا اشتملت على اليأس القلوب * وضاق لما به الصدر الرحيب
وأوطنت المكاره واطمأنت * وأرست في أماكنها الخطوب
ولم تر لانكشاف الضرّ وجها * ولا أغنى بحيلته الأريب
أتاك على قنوطك منه غوث * يمنّ به القريب المستجيب
وكلّ الحادثات وإن تناهت * فموصول بها فرج قريب « 2 »
* * *
هامش
( 1 ) الحسين بن الحسن بن أحمد بن محمّد بن يحيى الواثقي : نقل عنه التنوخي خبرا في القصّة 2 / 31 في نشوار المحاضرة ، وقال عنه : قرابة أبي .
( 2 ) الخبر والشعر ساقطان من غ .