قال : ودخلت على الرجل في حبسه ، وأخذت [ 202 م ] أطيّب قلبه ، وأعرّفه أنّ الكتاب قد بعثته إلى بجكم في أمره .
فأخرج خاتما كان في يده ، وقال : يا أبا الحسن ، من سقوط هذا الخاتم من يدي ، إلى عودته إليها ، سبعون فرجا .
فما انقضى اليوم ، حتى ورد الخبر بقتل بجكم ، وأفرج الترجمان عن الرجل ، وتخلّص سالما ، وعاش بعد ذلك ثلاث سنين « 4 » ، وأكثر « 5 » .
هامش
( 4 ) في غ : ثلاثين سنة .
( 5 ) لم ترد هذه القصّة في ر .