تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
سوداء ، تحتها فنك ، وقد لبسها بلا قميص ، وهو مستند إلى مسند الدست . قال : فخرج إليّ الفضل ، فحلّني ، وسلّم عليّ ، وكان لي صديقا . وقال لي : أين كتبك على الحقيقة ؟ فقلت : ما معي كتب . فقال : إنّه قد مات ، وكأنّه رآني لم أصدّق ذلك ، فأخذ بيدي ، حتى وقفني عليه ، وهو ميت . فقلت : ما أعجب هذا ؟ فقال : إنّه تحامل لك وللرجلين ، فجلس وهو لا يطيق ، وقد خرق في السرير خرق ينجو منه « 21 » ، وتحت فراشه الأسود جاروسن « 22 » ، والخدم قعود خلف السرير ، يسندون أطراف جنبه « 23 » ، ولولا مكانهم ما ثبت جالسا ، فلمّا كلّم الرجلين ، ورفع صوته وحرد ، غشي عليه ، فكأنّه ذبالة « 24 » أضاءت ثم طفئت « 25 » .
هامش
( 21 ) النجو ، وجمعه نجاء ، بكسر النون : ما خرج من البطن من ريح أو غائط . ( 22 ) لم أفهم معنى هذه الكلمة ، ولم أستطع أن أردّها إلى أصلها . ( 23 ) في غ : يمسكون أطراف جبّته . ( 24 ) الذبالة : فتيلة السراج . ( 25 ) لم ترد هذه القصّة في ر .