سوداء ، تحتها فنك ، وقد لبسها بلا قميص ، وهو مستند إلى مسند الدست .
قال : فخرج إليّ الفضل ، فحلّني ، وسلّم عليّ ، وكان لي صديقا .
وقال لي : أين كتبك على الحقيقة ؟
فقلت : ما معي كتب .
فقال : إنّه قد مات ، وكأنّه رآني لم أصدّق ذلك ، فأخذ بيدي ، حتى وقفني عليه ، وهو ميت .
فقلت : ما أعجب هذا ؟
فقال : إنّه تحامل لك وللرجلين ، فجلس وهو لا يطيق ، وقد خرق في السرير خرق ينجو منه « 21 » ، وتحت فراشه الأسود جاروسن « 22 » ، والخدم قعود خلف السرير ، يسندون أطراف جنبه « 23 » ، ولولا مكانهم ما ثبت جالسا ، فلمّا كلّم الرجلين ، ورفع صوته وحرد ، غشي عليه ، فكأنّه ذبالة « 24 » أضاءت ثم طفئت « 25 » .
هامش
( 21 ) النجو ، وجمعه نجاء ، بكسر النون : ما خرج من البطن من ريح أو غائط .
( 22 ) لم أفهم معنى هذه الكلمة ، ولم أستطع أن أردّها إلى أصلها .
( 23 ) في غ : يمسكون أطراف جبّته .
( 24 ) الذبالة : فتيلة السراج .
( 25 ) لم ترد هذه القصّة في ر .