بضرر لحقني ، ووجدت نفسي قائما سالما ، فحمدت اللّه تعالى ، وتحيّرت ، ووقفت حتى انجلت الغبرة ، فتأمّلت الصورة ، فإذا في السترة موضع باب كبير ، وقد سقط باقي السترة حواليّ ، وسائر جسدي في موضع ذلك الباب ، فخرجت منه إلى هاهنا .
الفرج بعد الشدة — صفحة 322
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٣٢٢