تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
ما كان عنده ، وقطع لي من الغد [ 194 م ] ثيابا وكان يخدمني بنفسه ، وعادلني في عمّاريته « 10 » إلى الكوفة ، فلمّا بلغتها ، أعطاني من عنده دنانير أخر ، وقال لي : تزوّد بها بضاعة ، وفارقته ، وأنا أدعو له ، وأشكره ، ولم أمسّ الهميان . وأخذت [ 23 ن ] أنفق من الدنانير الّتي أعطانيها الرّجل ، باقتصاد ، إلى أن اتّفقت لي ضيعة رخيصة ، فابتعتها بالهميان ، فأغلّت ، وأثمرت ، وأنا ، من اللّه عزّ وجلّ ، في نعمة جزيلة ، وخير كثير ، والحمد للّه على ذلك .
هامش
( 10 ) العمّارية : شبه الهودج ، يوضع على ظهر الدابّة ، ويركب فيه المسافر .