تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

319 إنّ قرح الفؤاد يجرح جرحا

وذكر القاضي أبو الحسين ، قال : روي لنا عن خالد بن أحمد البطحاوي « 1 » ، مولى آل جعفر بن أبي طالب ، قال : تزوّجت امرأة ، فبينا أنا ذات ليلة من ليالي العرس ، وليس عندنا قليل ولا كثير ، وأنا أهمّ النّاس بذلك ، إذ جاءتني امرأتان ، فطرقتا باب منزلي ، فخرجت إليهما ، فإذا بجارية شابّة ، وأخرى نصف « 2 » . فقالت : أنت خالد البطحاوي « 1 » ؟ . قلت : نعم . قالت : أحبّ أن تنشدنا قولك : خلّفوني ببطن حام ، فأنشدتهما :
خلّفوني ببطن حام صريعا * ثمّ ولّوا وغادروني صبحا
جمع اللّه بين كلّ محبّ * ذبحوه بشفرة الحبّ ذبحا
غادر الحبّ في فؤادي قرحا * إنّ قرح الفؤاد يجرح جرحا
قال : فرمت إليّ الشابة بدملج « 3 » ذهب ، وانصرفتا ، فبعته بجملة دراهم ، واتّسعت بها « 4 » .
هامش
( 1 ) في غ : خالد البطحاني . ( 2 ) النصف : من كان في متوسط العمر . ( 3 ) الدملج : المعضد من الحلي ( لسان العرب ) أي الحلية الّتي تلبس في العضد . ( 4 ) هذه القصّة لم ترد في ر .
الفرج بعد الشدة — صفحة 227 | القاضي التنوخي / شالجى / عبود الشالجي