119 المأمون يعفو عن الحسين بن الضحّاك ويمتنع عن استخدامه
[ أخبرني أبو الفرج الأصبهاني ، إجازة ، قال : أخبرني محمّد بن مزيد بن أبي الأزهر « 1 » ، ومحمّد بن خلف بن المرزبان ، وألفاظهم تزيد وتنقص .
وأخبرني ببعضه محمد بن خلف ، وكيع ، من آخره ، وقصّة وصوله إلى المأمون ، ولم يذكر ما قبل ذلك ، قالوا : حدّثنا حماد بن إسحاق « 2 » ، عن أبيه « 3 » ، ولم يقل وكيع عن أبيه ، واللفظ في الخبر لابن أبي الأزهر ، وحديثه ، ثم قال : ] « 4 »
كنت بين يدي المأمون « 5 » قائما ، فدخل ابن البوّاب الحاجب ، برقعة فيها أبيات ، فقال له : أتأذن في إنشادها ؟
قال : هات ، فأنشد :
هامش
( 1 ) أبو بكر محمّد بن مزيد بن محمود بن منصور بن راشد بن نعشرة الخزاعي ، المعروف بابن أبي الأزهر :
ترجم له الخطيب في تاريخه 3 / 288 - 291 وقال إنّه توفّي سنة 325 .
( 2 ) حمّاد بن إسحاق المعروف بالموصلي : ترجم له الخطيب في تاريخه 8 / 159 وقال عنه : إنّه روى عن أبيه إسحاق كتاب الأغاني .
( 3 ) أبو محمّد إسحاق بن إبراهيم بن ميمون الموصلي ، المعروف بالنديم ( 155 - 235 ) : من أشهر ندماء الخلفاء ، تفرّد بصناعة الغناء ، وكان عالما باللغة ، والموسيقى ، والتاريخ ، وعلوم الدين ، وعلم الكلام ، راويا للشعر ، حافظا للأخبار ، شاعرا ، من أفراد الدهر أدبا ، وظرفا ، وعلما ، نادم الرشيد ، والمأمون ، والواثق ( الأعلام 1 / 283 ) .
( 4 ) الزيادة من غ ، وفي بقيّة النسخ : حدّثنا حماد بن إسحاق عن أبيه ، قال : . . .
( 5 ) أبو العباس عبد اللّه المأمون بن هارون الرشيد بن محمّد المهديّ بن أبي جعفر المنصور ( 170 - 218 ) :
سابع الخلفاء من بني العباس في العراق ، وأحد أعاظم الملوك ، في سيرته ، وعلمه ، وسعة ملكه ، نفذ ملكه من أفريقية ، إلى أقصى خراسان ، وما وراء النهر والسند ، ولّي الخلافة بعد خلع أخيه الأمين سنة 198 ، وقامت دولة الحكمة في أيّامه ، وأطلق حريّة الكلام للباحثين وأهل الجدل والفلاسفة ( الأعلام 4 / 287 ) .