تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧

118 كيف تخلّص طريح بن إسماعيل الثقفي من المنصور

[ أخبرني أبو الفرج عليّ بن الحسين الأموي ، المعروف بالأصبهاني ، قال : أخبرني حبيب بن نصر المهلّبي ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن شبيب « 1 » ، قال : حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن حمزة بن أبي عيينة المهلّبي ، عن أبيه ، عن ] « 2 » طريح بن إسماعيل الثقفي « 3 » ، أنّه دخل على أبي جعفر « 4 » ، في الشعراء ، فقال له : لا حيّاك اللّه ، ولا بيّاك ، أما اتّقيت اللّه حيث تقول في الوليد :
لو قلت للسيل دع طريقك والمو * ج عليه كالهضب يعتلج [ 49 م ] لساخ وارتدّ أو لكان له * إلى طريق سواه منعرج
فقال طريح : قد علم اللّه أنّني أردت اللّه بهذا وعنيته ، [ وقلت ذلك ، ويدي ممدودة إليه عزّ وجلّ ] « 5 » . فقال أبو جعفر : يا ربيع ، أما ترى هذا التخلّص ؟
هامش
( 1 ) أبو سعيد عبد اللّه بن شبيب الربعي البصري : ترجمته في حاشية القصّة 22 . ( 2 ) الزيادة من غ ، وفي بقيّة النسخ : قيل إنّ طريح . . . ( 3 ) أبو الصّلت طريح بن إسماعيل بن عبيد بن أسيد الثقفي : شاعر الوليد بن يزيد الأمويّ ، انقطع إليه قبل الخلافة ، واستمرّ اتّصاله به ، وأكثر أشعاره في مدحه ، عاش إلى أيّام الهادي العباسي ، وتوفّي سنة 165 ( الأعلام 3 / 325 ) . ( 4 ) أبو جعفر المنصور ، عبد اللّه بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس . ( 5 ) الزيادة من غ .
الفرج بعد الشدة — صفحة 327 | القاضي التنوخي / شالجى / عبود الشالجي