511 - وأنشدني الأبرش : [ من السريع ]
هوّن على نفسك من سعيها * فليس ما قدّر مردود
وارض بحكم اللّه في خلقه * كلّ قضاء اللّه محمود
512 - أخبرنا « 1 » عبد اللّه بن قحطبة الصّلحيّ « 2 » ، حدّثنا منصور بن قدامة الواسطيّ « 3 » ، حدّثنا محمّد بن كثير « 4 » ، عن معمر « 5 » قال : لمّا حاصر الحجّاج « 6 » بن
هامش
- ورواه البيهقي في الشعب ( 214 ) من طريق مسروق ، عن عبد اللّه بن مسعود قال : لا يؤمن العبد حتى يؤمن بالقدر يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه ، ولأن أعضّ على جمرة حتّى تطفيء أحبّ إليّ من أن أقول لأمر قدره اللّه ليته لم يكن .
ورواه الإمام أحمد في المسند ( 27490 ) والبيهقي في الشعب ( 215 ) من طريق الهيثم بن خارجة ، عن أبي الربيع سليمان بن عتبة السلمي ، عن يونس بن ميسرة ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي الدرداء رفعه : « إنّ لكلّ شيء حقيقة ، وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتّى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه » . وذكره الديلمي في الفردوس ( 4998 ) عن أبي الدرداء . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 11833 ) : رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات ، ورواه الطبراني في الأوسط .
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 14 / 42 ) من طريق هشام بن عمار ، عن أبي الربيع السلمي ، عن يونس بن ميسرة ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي الدرداء رفعه قال : « لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتّى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه » .
( 1 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) .
( 2 ) تحرف في المخطوط إلى : ( الصليحي ) . والمطبوع إلى : ( الطرحي ) . مرّت ترجمته رقم ( 72 ) .
( 3 ) لم أجده ، ولعلّه : محمد بن قدامة الأنصاري الجوهري اللّؤلؤيّ ، أبو جعفر البغداديّ ، روى عن محمد بن كثير ، ضعيف ، مات سنة 237 ه . انظر تهذيب الكمال للمزي ( 26 / 310 ) . ولعلّه : محمد بن قدامة بن أعين بن المسور القرشيّ ، أبو عبد اللّه المصّيصيّ ، مولى بني هاشم ، ثقة صدوق ، مات قريبا من سنة 250 ه . ذكره ابن حبان في الثقات ( 9 / 111 ) . انظر تهذيب الكمال للمزي ( 26 / 308 ) .
( 4 ) هو محمد بن كثير بن أبي عطاء الثّقفيّ ، مولاهم ، أبو يوسف الصّنعانيّ ، نزيل المصيّصة ، ومات سنة 216 ه . ذكره ابن حبان في الثقات ( 9 / 70 ) وقال : محمد بن كثير المصيصي ، كنيته : أبو يوسف ، أصله من اليمن ، انتقل إلى المصّيصة وسكنها ، يروي عن : الأوزاعي ، روى عنه : أهل الثغر ، والغرباء ، يخطئ ويغرب ، مات بالمصيصة . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 504 ) : صدوق كثير الغلط . أقول : ضعّف الإمام أحمد حديثه عن معمر جدّا ، وقال : هو منكر الحديث ، يروي أشياء منكرة . انظر تهذيب الكمال للمزي ( 26 / 329 ) .
( 5 ) هو معمر بن راشد . مرّت ترجمته رقم ( 1 ) .
( 6 ) هو الحجاج بن يوسف الثقفي .