فأجابه مجيب [ يقول ] « 1 » : [ من الوافر ]
عسى الكرب الّذي أمسيت فيه * يكون وراءه فرج قريب « 2 »
[ فنظر ، فإذا سفينة في البحر « 3 » ، فلوّح لهم ، فأتوه « 4 » ، فحملوه ، وأصاب معهم خيرا ، ورجع إلى أهله سالما « 5 » ] « 6 » .
514 - وأنشدني محمّد بن جعفر الهمدانيّ « 7 » - بصور على ساحل بحر الرّوم :
[ من المديد ]
لا تضيقنّ في الأمور ؛ فقد « 8 » * يكشف « 9 » غمّاؤها [ 431 / أ ] بغير احتيال « 10 »
هامش
( 1 ) في الحلية : لا يراه .
( 2 ) ذكر هذا البيت التنوخي في الفرج بعد الشدة ( 2 / 234 ) والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 14 / 264 ) والراغب الأصفهاني في المحاضرات ( الحد الرابع عشر في الشجاعة وما يتعلق بها / ما جاء في الحبس والقيد والضرب ) وابن خلكان في وفيات الأعيان ( 7 / 24 ) ونسبوه ليعقوب بن داود أتاه آت فقال له هذا .
وذكر البيت أبو علي القالي في الأمالي ( الجزء الأول ) وابن داود الأصبهاني في الزهرة ( الباب التاسع والأربعون ) وابن عبد ربه في العقد الفريد ( 6 / 248 ) والمرزباني في معجم الشعراء ( ص 483 ) وابن الجوزي في أخبار النساء ( باب ما جاء في وفاء النساء ) ونسبوه لهدبة بن الخشرم العذري .
وذكر البيت البيهقي في الشعب ( 10022 ) من طريق أبي الحسن علي بن بكران الواسطي ، عن علي بن مهدي أنشد لبعضهم .
وذكره المعافى بن زكريا في الجليس الصالح الكافي ( المجلس الثاني ) دون نسبة .
( 3 ) في الحلية : قد أقبلت . بدل : في البحر .
( 4 ) كلمة : فحملوه . غير موجودة في الحلية .
( 5 ) ( وأصاب معهم . . سالما ) في الحلية : فأصاب خيرا كثيرا .
( 6 ) رواه أبو نعيم في حلية الأولياء ( 7 / 289 ) عن أبي أحمد الغطريفي ، عن ابن داهر الورّاق ، عن الغلابي ، بهذا الإسناد .
وقال ابن أبي الدنيا في الفرج بعد الشدة ( ق 24 / ب مخطوط لدي ) : حدثني أيوب بن معمر قال : حاصر هارون أمير المؤمنين حصنا ، فإذا سهم قد جاء ليس له نصل ، حتّى وقع بين يديه ، مكتوب عليه هذا البيت : . وذكر البيت الأول .
فقال هارون أمير المؤمنين : اكتبوا عليه وردّوه : . . فذكر البيت الثاني . قال : فافتتح الحصن بعد ذلك بيومين أو ثلاثة ، فكان الرجل صاحب السهم ممّن تخلص ، وكان مأسورا محبوسا فيه سنتين .
( 7 ) مرّ رقم ( 67 ) وسيأتي رقم ( 803 ) : جعفر بن محمد الهمداني بصور .
( 8 ) في لباب الآداب : بالأمور . وفي بهجة المجالس : لا تضق في الأمور ذرعا فقد .
( 9 ) في المطبوع : ( تكشف ) . وكذا في لباب الآداب والفرج ( 4 / 70 ) وابن حمدون وتاريخ دمشق . وفي معجم الشعراء والفرج للتنوخي ( 4 / 69 ) : تفرج .
( 10 ) في المطبوع : ( اختيال ) .