تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
510 - أخبرنا « 1 » أبو خليفة « 2 » ، حدّثنا [ محمّد ] « 3 » بن كثير ، أنبأنا سفيان « 4 » ، عن أبي إسحاق « 5 » ، عن أبي الحجاج الأزديّ « 6 » قال : سألنا سلمان « 7 » : ما الإيمان بالقدر ؟ قال : إذا علم العبد أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه ، [ وما أخطأه لم يكن ليصيبه ] « 8 » .
هامش
( 1 ) في المطبوع : ( حدثنا ) . ( 2 ) مرّت ترجمته رقم ( 126 ) . ( 3 ) ما بين : [ ] من المطبوع . وهو العبدي . مرّت ترجمته رقم ( 133 ) . ( 4 ) هو سفيان الثوري . ( 5 ) هو السّبيعي . مرّت ترجمته رقم ( 133 ) . ( 6 ) ذكره ابن سعد في الطبقات في تابعيي الكوفيين ، وقال ( 6 / 216 ) : أبو الحجاج الأزدي . روى عن : سلمان . وروى عنه : أبو إسحاق السبيعي . وكذا أبهمه أبو نعيم في ترجمته في أخبار أصبهان ( 2 / 365 ) وقال : كوفيّ قدم أصبهان . وقال أبو الحجاج الأزدي : لقيت سلمان بأصبهان . كما في طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ ( 1 / 228 ) . ( 7 ) هو سلمان الخير الفارسيّ ، أبو عبد اللّه ، ابن الإسلام ، أصله من أصبهان ، وقيل : من رامهرمز . أسلم عند قدوم النبيّ صلى اللّه عليه وسلم المدينة ، وأول مشاهده الخندق . قال في حقّه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « سلمان منّا أهل البيت » . توفي سنة 33 ه . وعاش 250 سنة . ( 8 ) رواه البيهقي في السنن الكبرى ( 10 / 204 ) من طريق بشر بن موسى ، عن أبي نعيم ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الحجاج الأزدي ، عن سلمان أنه سئل عن الإيمان بالقدر ؟ قال : تعلم أن ما أصابك لك يكن ليخطئك وإن ما أخطأك لم يكن ليصيبك . ورواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار عقب رقم ( 263 ) ( 1 / 240 - 241 ) من طريق وهب بن جرير ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الحجاج الأزدي ، عن سلمان أنه قال : الإيمان بالقدر أن تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك ، ولا تقولنّ لشيء أصابك : لو فعلت كذا وكذا . رواه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ( 1 / 228 - 229 ) من طريق فطر بن خليفة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الحجاج الأزدي قال : لقيت سلمان بأصبهان وكان في قريته وسألته عن القدر فقال : أن تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، وما أصابك لم يكن ليخطئك . وقال أبو الشيخ : وفي هذا الخبر دليل على أن سلمان قدم أصبهان في أيام عمر بن الخطاب . ورواه الطبراني في الكبير ( 6060 ) وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ( 1 / 55 و 365 ) من طريق بشر بن موسى ، عن خلاد بن يحيى ، عن فطر بن خليفة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الحجاج الأزدي قال : سمعت سلمان الفارسي بأصبهان يقول : لا يؤمن عبد حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 11842 ) : رواه الطبراني ، وأبو الحجاج : لم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ورواه عبد الرزاق في المصنف ( 20083 ) عن معمر ، عن أبي إسحاق ، عن الحجاج - رجل من الأسد - قال : سألت سلمان : كيف الإيمان بالقدر ؟ يا أبا عبد اللّه ! قال : أن يعلم الرجل من قبل نفسه أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه فذلك الإيمان بالقدر . ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 42 / 552 و 553 ) من طريق يعلى بن مرة قال : قال عليّ : لا يجد عبد طعم - أو يذوق حلاوة - الإيمان حتّى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه . -