820 - وأنشدني كامل بن مكرم أبو العلاء « 1 » قال « 2 » : أنشدني هلال بن العلاء [ ابن هلال ] « 3 » بن عمر الباهليّ « 4 » : [ من الوافر ]
ملأت يدي من الدّنيا مرارا * فما « 5 » طمع العواذل في اقتصادي
وما « 6 » وجبت عليّ زكاة مال * وهل « 7 » تجب الزّكاة على الجواد ؟
قال أبو حاتم - رحمه اللّه تعالى « 8 » - : البخل شجرة في النّار ، أغصانها في الدّنيا ، من تعلّق بغصن من أغصانها جرّه إلى النّار ، كما أنّ الجود شجرة في الجنّة ، أغصانها في الدّنيا ، من « 9 » تعلّق بغصن من أغصانها جرّه إلى الجنّة ، والجنّة دار الأسخياء « 10 » .
هامش
( 1 ) مرّت ترجمته رقم ( 233 ) .
( 2 ) ( قال ) من المخطوط .
( 3 ) ما بين : [ ] من ترجمته في تهذيب الكمال للمزي . مرّت رقم ( 266 ) .
( 4 ) رواه ابن أبي الدنيا في الأخوان ( 195 ) عن أبي خزيمة التمري قال : قال رجل من بني أمية : . . فذكره .
وذكر البيتين ابن عبد ربه في العقد الفريد ( 1 / 161 ) وقال في نسبتهما : قال آخر في هذا المعنى وأحسن .
( 5 ) في العقد الفريد : وما .
( 6 ) في الأخوان والعقد الفريد : ولا .
( 7 ) في الأخوان : ولا .
( 8 ) في المطبوع : ( رضي اللّه عنه ) .
( 9 ) في المطبوع : ( من ) .
( 10 ) روى أبو نعيم في الحلية ( 7 / 92 ) والخطيب في تاريخ بغداد ( 4 / 136 ) من طريق عاصم بن عبد اللّه ، عن عبد العزيز ابن خالد ، عن سفيان الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إن السخاء شجرة في الجنة ، وأغصانها في الدنيا ، فمن أخذ بغصن منها جره إلى الجنة ، والبخل شجرة في النار ، وأغصانها في الدنيا ، فمن أخذ بغصن منها جره إلى النار » . قال أبو نعيم : تفرد به عبد العزيز وعنه عاصم .
وروى ابن حبان في المجروحين ( 1 / 245 ) عن أحمد بن عيسى بن المنتصر بكفر سات البريد ، عن إسماعيل بن عباد الأرسوفي ، عن الحسين بن علوان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « السخاء شجرة في الجنة ، أغصانها في الدنيا ، فمن تعلق بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنة ، والبخل شجرة في النار ، أغصانها في الدنيا ، فمن تعلق بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى النار » . وقال ابن حبان عن الحسين بن علون : كان يضع الحديث على هشام بن عروة وغيره من الثقات وضعا لا تحل كتابة حديثه إلّا على جهة التعجّب ، كذّبه أحمد ابن حنبل رحمه اللّه . وقال ابن حبان : وليس لهذه الأحاديث كلها أصول ؛ لأنها كلها موضوعة إلّا حديث السخاء فإنه يعرف من حديث الأعرج ، عن أبي هريرة . -