تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 856

مساهمون:

ص٨٥٦
للّه ، وأعطى للّه ، ومنع للّه ؛ فقد استكمل الإيمان « 1 » .
هامش
( 1 ) رواه وكيع بن الجراح في الزهد ( 335 ) عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن عبد اللّه بن ضمرة ، عن كعب قال : من أحب في اللّه ، وأبغض في اللّه ، وأعطى للّه ، ومنع للّه ، فقد استكمل الإيمان . ورواه أبو نعيم في الحلية ( 6 / 31 ) ومن طريقه ابن قدامة في المتحابين في اللّه ( 157 ) عن عبد اللّه بن محمد بن جعفر ، عن عبد الرحمن [ في المتحابين : عبد اللّه ] بن محمد بن سلام ، عن هناد بن السري ، عن وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن عبد اللّه بن ضمرة ، عن كعب قال : من أقام الصلاة ، وآتى الزكاة ، وسمع وأطاع ، فقد توسط الإيمان . ومن أحب للّه ، وأبغض للّه ، وأعطى للّه ، ومنع للّه ، فقد استكمل الإيمان . ورواه هناد في الزهد ( 480 ) عن محمد بن عبيد ، ورواه ابن أبي شيبة في المصنف ( 30437 ) عن أبي معاوية ، كلاهما عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن عبد اللّه بن ضمرة ، عن كعب قال : من أقام الصلاة وآتى الزكاة ( وسمع وأطاع ) [ ( ) من زهد هناد ] فقد توسط الإيمان ، ومن أحب للّه وأبغض للّه وأعطى للّه ومنع للّه فقد استكمل الإيمان . وقال ابن عبد البر في التمهيد ( 9 / 245 ) : وروى مجاهد بن جبر وأبو صالح السمان جميعا ، عن عبد اللّه بن ضمرة ، عن كعب قال : من أحب في اللّه ، وأبغض في اللّه ، وأعطى في اللّه ، ومنح للّه ، فقد استكمل الإيمان . ورواه الإمام أحمد ( 15638 ) والترمذي ( 2521 ) وأبو يعلى ( 1485 و 1500 ) والحاكم ( 2 / 164 ) والبيهقي في شعب الإيمان ( 15 ) من طريق أبي مرحوم عبد الرحيم بن ميمون ، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني ، عن أبيه مرفوعا : « من أعطى للّه ، ومنع للّه ، وأحبّ للّه ، وأبغض للّه ، وأنكح للّه ، فقد استكمل إيمانه » . وقال الحاكم : حديث صحيح . ورواه أحمد ( 15617 ) عن حسن بن موسى الأشيب ، عن ابن لهيعة ، عن زبّان ، عن سهل بن معاذ ، عن أبيه رفعه : « من أعطى للّه تعالى ، ومنع للّه تعالى ، وأحبّ للّه تعالى ، وأبغض للّه تعالى ، وأنكح للّه تعالى ، فقد استكمل إيمانه » . ورواه ابن عدي في الكامل ( 3 / 152 ) من طريق بن أبي السري ، عن رشدين بن سعد ، عن زبان بن فائد الحمراوي ، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من أحب في اللّه وأبغض في اللّه وأعطى في اللّه ومنع في اللّه وأنكح في اللّه فقد استكمل الإيمان » . ورواه الطبراني في الكبير ( 20 / رقم 425 ) من طريق أسد بن موسى ، عن ابن لهيعة ، عن زبّان بن فايد ، عن سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبيه : أنه سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن أفضل الإيمان قال : « أن تحب للّه ، وتبغض للّه ، وتعمل لسانك في ذكر اللّه » . قال : وما ذا يا رسول اللّه ؟ قال : « وأن تحب للناس ما تحب لنفسك ، وتكره لهم ما تكره لنفسك ، وأن تقول خيرا أو تصمت » . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 211 ) : روى الترمذي بعضه بغير سياقه ، ورواه الطبراني في الكبير وفي إسناده ابن لهيعة . وقال ( 305 ) : رواه أحمد وفي إسناده رشدين بن سعد وابن لهيعة وكلاهما ضعيف . أقول : لم أجد رواية رشدين في المسند . وروى ابن أبي الدنيا في الأخوان ( 22 ) وابن المبارك في الزهد ( 353 ) من طريق ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : أحبّ في اللّه ، وأبغض في اللّه ، ووال في اللّه ، وعاد في اللّه ، فإنما تنال ولاية اللّه بذلك . ولا يجد عبد طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتّى يكون كذلك . ورواه الطبراني في الكبير ( 13537 ) وأبو نعيم في الحلية ( 1 / 312 ) من طريق ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر رفعه قال : « أحبّ في اللّه ، وأبغض في اللّه ، ووال في اللّه ، وعاد في اللّه ، فإنك لا تنال ولاية اللّه إلا بذلك ، ولا يجد رجل -