تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 857

مساهمون:

ص٨٥٧
هامش
- طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتّى يكون كذلك » . وقال الهيثمي في المجمع ( 312 ) : رواه الطبراني في الكبير ، وفيه : ليث بن أبي سليم والأكثر على تضعيفه . وروى الخطيب في تاريخ بغداد ( 9 / 444 ) من طريق عبد اللّه بن المعتز ، عن عفان بن مسلم ، عن حماد بن سلمة ، عن رجل ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لا يكمل الإيمان باللّه حتّى يكون فيه خمس خصال : التوكل على اللّه ، والتفويض إلى اللّه ، والتسليم لأمر اللّه ، والرضا بقضاء اللّه ، والصبر على بلاء اللّه ، إنه من أحب للّه ، وأبغض للّه ، وأعطى للّه ، ومنع للّه ، فقد استكمل الإيمان » . قال الخطيب : هذا الحديث باطل بهذا الإسناد ، وابن المعتز لم يكن قد ولد في وقت عفان بن مسلم فضلا عن أن يكون سمع منه ، وأراه من صنعة زيد بن رفاعة فإنه كان يضع الحديث . وروى الطبراني في الكبير ( 7612 ) والأوسط ( 9083 ) من طريق صدقة بن عبد اللّه ، عن النعمان بن المنذر ، عن مكحول ويحيى بن الحارث الذماري ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « من أحب للّه ، وأبغض للّه ، وأعطى للّه ، ومنع للّه ، فقد استكمل الإيمان » . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 310 ) : رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه : صدقة بن عبد اللّه السمين ، ضعفه البخاري وأحمد وغيرهما . وقال أبو حاتم : محله الصدق . ورواه الطبراني في مسند الشاميين ( 1260 ) عن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، عن أبي ، عن أبيه ، عن النعمان بن المنذر ، عن مكحول ، عن يحيى بن الحارث ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « من أحب للّه ، وأبغض للّه وأعطى للّه ومنع للّه فقد استكمل الإيمان » . ورواه أبو داود ( 4681 ) عن مؤمل بن الفضل ، عن محمد بن شعيب بن شابور ، عن يحيى بن الحارث ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « من أحب للّه ، وأبغض للّه ، وأعطى للّه ، ومنع للّه ، فقد استكمل الإيمان » . وروى الطبراني في الكبير ( 7737 ) والبيهقي في شعب الإيمان ( 9021 ) من طريق هشام بن عمار ، عن صدقة بن خالد [ وزاد البيهقي : وابن شعيب ] ، عن يحيى بن الحارث الذماري ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبي أمامة الباهلي ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « من أحبّ للّه ، وأبغض للّه ، وأعطى له ، ومنع له ، فقد استكمل الإيمان ، وإنّ من أقاربكم إليّ أحاسنكم أخلاقا » . وروى ابن عدي في الكامل ( 6 / 314 ) من طريق سليمان بن عبد الرحمن ، عن مسلمة بن علي ، عن يحيى بن الحارث ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « من أحب للّه ومن أبغض للّه وأعطى للّه ومنع للّه فقد استكمل الإيمان » . وروى الرافعي في التدوين في أخبار قزوين ( 4 / 13 ) من طريق سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل ، عن مسلم بن علي ، عن يحيى بن الحارث الداري ، عن نمير بن أوس ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من أحب للّه وأبغض للّه ومنع للّه فقد استكمل الإيمان » . وروى ابن أبي الدنيا في الأخوان ( 17 ) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال : من أحب للّه ، وأبغض للّه ، وأعطى للّه ، ومنع للّه ، استكمل الإيمان . وروى الطيالسي ( 747 ) والإمام أحمد ( 18524 ) والبيهقي في شعب الإيمان ( 14 ) وابن عبد البر في التمهيد ( 17 / 431 ) من طريق ليث ، عن عمرو بن مرة ، عن معاوية بن سويد بن مقرن ، عن البراء بن عازب رفعه : « إنّ أوثق عرى الإيمان أن تحبّ اللّه وتبغض في اللّه » . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 306 ) : رواه أحمد ، وفيه : ليث بن أبي سليم وضعفه الأكثر . وروى ابن أبي شيبة في المصنف ( 30443 ) من طريق سويد بن غفلة ، عن ابن مسعود قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أوثق عرى الإيمان الحب في اللّه والبغض في اللّه » . وذكر الديلمي في الفردوس ( 2786 ) عن أبي ذر رفعه : « الحب في اللّه رضي اللّه عنه والبغض في اللّه أفضل العمل » .