تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 855

مساهمون:

ص٨٥٥
815 - أخبرنا « 1 » أبو يعلى الموصليّ « 2 » ، حدّثنا محمّد بن الصّبّاح الدّولابيّ « 3 » ، حدّثنا إسماعيل بن زكريّا « 4 » ، عن عاصم الأحول قال : قلت للحسن : ما [ معنى ] قوله [ صلى اللّه عليه وسلم ] : « اليد العليا خير من اليد السّفلى ؟ » « 5 » . قال : يد المعطي خير من اليد المانعة « 6 » . 816 - حدّثنا أبو خليفة « 7 » ، حدّثنا ابن كثير « 8 » ، أنبأنا سفيان « 9 » ، عن الأعمش ، عن ذكوان « 10 » ، عن « 11 » عبد اللّه بن ضمرة « 12 » ، عن كعب « 13 » قال : من أحبّ للّه ، وأبغض
هامش
( 1 ) في المطبوع : ( حدثنا ) . ( 2 ) في المطبوع : ( بالموصل ) . ( 3 ) هو محمد بن الصّبّاح الدّولابي ، أبو جعفر البغدادي البزّاز ، مولى مزينة ، وهو صاحب كتاب السنن ، ثقة فاضل ، مات سنة 227 ه . ذكره ابن حبان في الثقات ( 9 / 78 ) . انظر تهذيب الكمال ( 25 / 388 - ) . ( 4 ) هو إسماعيل بن زكريا بن مرّة الخلقانيّ الأسديّ ، أسد خزيمة ، مولاهم ، أبو زياد الكوفي ، نزيل بغداد ، ولقبه : شقوصا ، مات سنة 174 ه . ذكره ابن حبان في الثقات . انظر تهذيب الكمال ( 3 / 92 - ) . وقال الذهبي في من تكلم فيه وهو موثّق : ثقة مصنّف ، وهو شيعي ، يقال عنه كلام في الغلو ، لا يصدر عن مسلم ، وقد اختلف قول ابن معين فيه ، فقوّاه مرّة ، وضعّفه أخرى ، وقال الإمام أحمد : حديثه مقارب . ( 5 ) أخرجه أبو يعلى ( 5730 ) وابن حبان ( 3361 و 3364 ) من حديث ابن عمر . ورواه ابن حبان ( 3363 ) من حديث أبي هريرة . ورواه ابن حبان ( 3362 ) من حديث مالك بن فضالة . وذكر له السيوطي في الدر المنثور طرقا كثيرة ( 1 / 361 ) . ( 6 ) في المطبوع : ( يد المانع ) . ( 7 ) مرّت ترجمته رقم ( 126 ) . ( 8 ) هو محمد بن كثير العبدي . مرّت ترجمته رقم ( 133 ) . ( 9 ) هو سفيان الثوري . ( 10 ) هو أبو صالح السّمّان . مرّت ترجمته رقم ( 83 ) . ( 11 ) تحرف في المخطوط والمطبوع إلى : ( و ) . ( 12 ) تحرف في في المخطوط والمطبوع إلى : ( مرة ) . وهو عبد اللّه بن ضمرة السّلوليّ . ذكره ابن حبان في الثقات ( 5 / 34 و 51 ) ، وقال ( 5 / 34 ) : كان راويا عن كعب . وقال الحافظ ابن حجر في التقريب : ثقة . وليس هو عبد اللّه بن مرّة الهمداني الخارفيّ الكوفي ، روى عنه : الأعمش ، مات سنة 100 ه . ذكره ابن حبان في الثقات ( 5 / 42 ) ، وهو ثقة . ( 13 ) هو كعب الأحبار .
روضة العقلاء — صفحة 855 | ابن حبان