772 - ومن قائل قال : المروءة : إتيان الحقّ ، وتعاهد الضّيف .
773 - ومن قائل قال : المروءة : تقوى اللّه ، وإصلاح الضّيعة ، والغداء والعشاء في الأفنية « 1 » .
هامش
( 1 ) رواه ابن أبي الدنيا في إصلاح المال ( 122 ) من طريق ابن أبي مريم قال : سئل أبو هريرة عن المروءة ما هي ؟ فقال :
الثبوت في المجلس ، والغداء والعشاء في أفنية البيوت ، وإصلاح المال .
ورواه ابن أبي الدنيا في الإصلاح ( 121 ) من طريق الأصمعي ، عن أبيه قال : سأل معاوية رجلا من ثقيف : ما المروءة ؟ قال : تقوى اللّه عزّ وجلّ وإصلاح المعيشة .
وروى ابن أبي الدنيا في إصلاح المال ( 146 ) عن عمر بن بكير ، عن شيخ من طي ، أنّ مروان بن الحكم قال لوهب ابن أسود الثقفي : ما المروءة فيكم ؟ قال : العفاف ، وإصلاح المال . فقال مروان : عليّ بعبد الملك وعبد العزيز ، فلما أتيا . قال : اسمعا ما يقول عمكما . قال : فما السؤدد فيكم ؟ قال : الحلم والنوال . قال : أي بني اسمعوا .
وروى ابن أبي الدنيا في إصلاح المال ( 149 ) عن أحمد بن الحارث بن المبارك ، عن شيخ من قريش قال : قيل لمعاوية :
ما المروءة ؟ قال : إصلاح المعيشة ، واحتمال الجريرة .
وقال ابن أبي الدنيا في إصلاح المال ( 150 ) : قال عبد الملك لرجل من قريش : إنّا نعد الحلم ، وإعطاء المال سؤددا ، ونعد القيام على المال وإصلاحه مروءة .
وروى ابن عدي في الكامل ( 3 / 453 ) من طريق أبي سوار قال : قيل لمعاوية بن أبي سفيان : ما المروءة ؟ قال : العفاف في الدين ، وإصلاح المعيشة .
وروى أبو نعيم في الحلية ( 8 / 170 171 ) من طريق الأصمعي ، عن عبد اللّه بن المبارك عمن أخبره قال : قدم وفد من وفود العرب على معاوية فقال لهم : ما تعدون المروءة فيكم ؟ قال : العفاف في الدين ، والإصلاح في المعيشة . فقال معاوية : اسمع يا يزيد .
وقال ابن عبد ربه في العقد الفريد ( 2 / 130 ) : قدم وفد على معاوية ، فقال لهم : ما تعدّون المروءة ؟ قالوا : العفاف ، وإصلاح المعيشة . قال : اسمع يا يزيد .
وقال ابن عبد ربه في العقد الفريد ( 2 / 130 ) : قيل لأبي هريرة : ما المروءة ؟ قال : تقوى اللّه ، وتفقّد الضّيعة .
وروى ابن المرزبان في المروءة ( 49 ) عن أسلاف عبد الرحمن بن زياد بن أنعم . بلفظ : ثلاث من المروءة : تعهد الرجل إخوانه ، وإصلاح ضيعته ، وأن يقيل في مترله .
وروى البيهقي في السنن ( 10 / 195 ) من طريق محمد بن يعقوب الفارسي يقول : قرأت في بعض الكتب : أن يزيد بن معاوية سأل الأحنف بن قيس عن المروءة ؟ فقال الأحنف : المروءة : التقى والاحتمال ، ثم اطرق الأحنف ساعة وقال :وإذا جميل الوجه لم * يأت الجميل ، فما جماله ؟ !ما خير أخلاق الفتى * إلا تقاه واحتمالهفقال يزيد : أحسنت يا أبا بحر ، وافق البم زيرا . قال الأحنف : هلا قلت : وافق المعنى تفسيرا .
وروى البيهقي في السنن ( 10 / 195 ) وبحشل في تاريخ واسط ( ص 237 ) والمزي في تهذيب الكمال ( 3 / 413 ) من طريق سفيان ابن حسين قال : قلت لإياس بن معاوية : ما المروءة ؟ قال : أما في بلدك وحيث تعرف فالتقوى ، وأما حيث لا تعرف فاللباس .
وانظر البيان والتبيين للجاحظ ( 2 / 136 ) .