703 - وأنشدني « 1 » [ عليّ بن محمّد ] البّساميّ « 2 » : [ من الطويل ]
إذا كنت بين الحلم والجهل قاعدا * وخيّرت : أنّى شئت ؟ ! فالحلم أفضل
ولكن إذا أنصفت من ليس منصفا * ولم يرض منك الحلم ، فالجهل أفضل
704 - وأنشدني محمّد [ بن إسحاق ] بن حبيب الواسطيّ : [ من الطويل ]
إذا أمن الجهّال جهلك مرّة * فعرضك للجهّال غنم من الغنم
فعمّ عليه الجهل والحلم والقه * بمنزلة « 3 » بين العداوة والسّلم
فيرجوك « 4 » تارات ، ويخشاك تارة * ويلقاك « 5 » فيما بين ذلك بالحزم « 6 »
705 - حدّثنا محمّد بن عثمان العقبيّ ، حدّثنا إسحاق بن زكريا « 7 » ، حدّثنا [ يزيد ابن ] عبد الصّمد الدّمشقيّ ، حدّثنا أبو مسهر « 8 » ، حدّثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول قال : لا حلم لمن لا جهل « 9 » له .
هامش
( 1 ) في المطبوع : ( أنشدني ) .
( 2 ) البيتان لصالح بن جناح كما في ربيع الأبرار للزمخشري ( الوقاحة والسفاهة ) والمستطرف للأبشيهي ( باب في ذكر الأشرار ) .
ولإبراهيم بن المهدي كما في غرر الخصائص الواضحة للوطواط ( الباب الثالث عشر في العفو ) .
( 3 ) في المخطوط : ( لتجربة ) .
( 4 ) في المطبوع : ( فيرجوك ) .
( 5 ) في المطبوع : ( وتأخذ ) .
( 6 ) رواه ابن أبي الدنيا في الحلم ( 98 ) من طريق عبد الملك بن مروان أنه قال لمحمد بن عطارد التميمي : أبا محمد احفظ عني هذه الأبيات واعمل بهن . ذكر البيت الأول بعد قوله :إذا أنت جاريت السفيه كما جرى * فأنت سفيه مثله غير ذي حلموذكر البيت الثاني والثالث بعد قوله :ولا تعرض عرض السفيه وداره * بحلم فإن أعيا عليك فبالصرموذكر بعدهم :فإن لم تجد بدا من الجهل فاستعن * عليه بجهال وذاك من العزموالأبيات في بهجة المجالس لابن عبد البر ( باب حمد الحلم وذم السفه ) لمروان بن الحكم . وفي غرر الخصائص للوطواط ( الباب الثالث عشر في العفو ) دون نسبة .
( 7 ) ( حدثنا إسحاق بن زكريا ) من المخطوط وساقط من المطبوع .
( 8 ) هو عبد الأعلى بن مسهر . مرّت ترجمته رقم ( 89 ) .
( 9 ) في المطبوع : ( جاهل ) .