699 - وأنشدني الكريزيّ « 1 » : [ من الوافر ]
تحرّز « 2 » ما استطعت من السّفيه * بحسن الحلم « 3 » ، إنّ العزّ فيه « 4 »
فقد يعصي السّفيه مؤدّبيه * ويبرم باللّجاجة منصفيه « 5 »
تلين « 6 » له فيغلظ جانباه * كعير السّوء يرمح « 7 » عالفيه « 8 »
700 - أخبرنا « 9 » محمّد بن سعيد القزّاز ، حدّثنا محمّد بن « 10 » الحسن بن محمّد الأزديّ الكوفيّ ، حدّثنا عمر بن حفص بن غياث « 11 » ، عن أبيه قال : كنت جالسا عند جعفر بن محمّد « 12 » ، ورجل يشكو رجلا عنده ، يقول « 13 » : قال لي كذا ، وفعل بي « 14 » كذا ، فقال له جعفر : من أكرمك فأكرمه ، ومن استخفّ بك فأكرم نفسك عنه .
هامش
( 1 ) رواه ابن أبي الدنيا في الحلم ( 103 ) من قول أبي عبد اللّه الأنيسي وزاد بيتا في آخره :إذا ابتعت السفيه فهي حلما * وصمتا واستعد لسدّ فيه( 2 ) في المطبوع : ( تجرد ) .
( 3 ) في المخطوط : ( العلم ) .
( 4 ) في الحلم : بحلمك عنه إن الفضل فيه .
( 5 ) أبرمه باللجاجة : أي : غاظه بكثرة المماحلة والتمادي في السفه والجهل . ولج في الأمر : أوغل فيه وزاد .
( 6 ) في المخطوط : ( يلين ) .
( 7 ) العير : الحمار ، ورمح : رفس .
( 8 ) تحرف في المطبوع إلى : ( عالقيه ) .
( 9 ) في المطبوع : ( أخبرنا ) .
( 10 ) ( محمد بن ) من المخطوط . ولم أجد له ترجمة .
( 11 ) هو عمر بن حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النّخعيّ ، أبو حفص الكوفيّ ، 222 ه . قال ابن حبان في الثقات ( 8 / 445 ) : ربما أخطأ .
( 12 ) هو جعفر بن محمد الصادق رضي اللّه عنه .
( 13 ) ( يقول ) من المخطوط .
( 14 ) في المخطوط : ( لي ) .