ولا لأخيه عذرا ، وورود « 1 » ملل به « 2 » يدخل على أحدهما ، فإنّ الملالة تورث القطع ، ولا يكون لملول صديق .
677 - ولقد حدّثني « 3 » محمّد بن أبي عليّ الخلّاديّ ، حدّثنا محمّد بن إبراهيم اليعمريّ « 4 » ، حدّثني عبد الرّحمن بن إبراهيم الأصفهانيّ « 5 » قال : أنشدني بعض أهل الأدب : [ من مجزوء الكامل ]
إنّ الملولة ودّه * مثل السّراب يذمّ ورده
أو كالسّحاب الزّائد الب * رّاق لم يصدقك رعده « 6 »
أو كالحسام هززته * عند الضّراب فكلّ « 7 » حدّه « 8 »
لا تقبلنّ إخاءه * فوعيده كذب ووعده
بينا يودّك رأي عي * نك إذ بدا لك منه صدّه
وتغيّرت أخلاقه * وازورّ ، حتّى مال خدّه
678 - أخبرنا « 9 » محمّد بن يعقوب الخطيب « 10 » - بالأهواز - ، حدّثنا معمر بن
هامش
( 1 ) في المخطوط : ( أو ورود ) .
( 2 ) ( به ) من المخطوط .
( 3 ) في المطبوع : ( أخبرني ) .
( 4 ) مرّ رقم ( 174 ) .
( 5 ) في المطبوع : ( الأصبهاني ) . و ( قال ) من المخطوط .
( 6 ) في المطبوع : ( وعده ) .
( 7 ) في المخطوط : ( فقلّ ) .
( 8 ) كلّ حده : ضعف .
( 9 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) .
( 10 ) مرّ رقم ( 74 ) .