680 - وأنشدني محمّد بن شاه الأبيورديّ « 1 » بالموصل - رحمه اللّه تعالى « 2 » - :
[ من البسيط ]
ما ودّني أحد إلّا بذلت له * صفو المودّة منّي آخر الأبد
وما « 3 » جفاني ، وإن كنت المحبّ له * إلّا دعوت له الرّحمن بالرّشد
ولا ائتمنت على سرّ فبحت به * ولا مددت إلى غير الجميل يدي
ولا أخون خليلي في حليلته « 4 » * حتّى أغيّب في الأكفان واللّحد
681 - أخبرنا « 5 » محمّد بن المهاجر ، حدّثنا أحمد بن عبد اللّه بن شجاع « 6 » ،
هامش
- مجمع الزوائد ( 12974 ) : رواه الطبراني في الأوسط ، عن شيخه مقدام بن داود ، وهو ضعيف ، وقال ابن دقيق العيد في الإمام : إنه وثق .
( 1 ) قال ياقوت الحموي في معجم البلدان ( 1 / 86 ) : أبيورد : بفتح أوله وكسر ثانيه وياء ساكنة وفتح الواو وسكون الراء ودال مهملة . ذكرت الفرس في أخبارها أن الملك كيكاووس أقطع باورد بن جودرز أرضا بخراسان ، فبنى بها مدينة وسماها باسمه فهي : أبيورد ، مدينة بخراسان بين سرخس ونسا ، وبئة ، رديئة الماء ، يكثر فيها خروج العرق .
( 2 ) ( رحمه اللّه تعالى ) من المخطوط .
والأبيات لعبد الرحمن بن عيسى بن حماد الهمذاني الكاتب ، كاتب بكر بن عبد العزيز ابن الأمير أبي دلف العجلي ، المتوفى سنة 320 ه كما في تاريخ الإسلام للذهبي ( ص 632 ) والوافي بالوفيات للصفدي ( ترجمته ) والقفطي في إنباه الرواة على أنباه النّحاة ( 2 / 166 ) مع تغيير في بعض الألفاظ .
وانظر الأبيات في الصداقة والصديق لأبي حيان التوحيدي دون نسبة .
وذكر البيت الثالث الدينوري في المجالسة ( 527 ) لبعض أشراف أهل البصرة .
( 3 ) في المطبوع : ( ولا ) .
( 4 ) في المطبوع : ( خليلته ) .
( 5 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) .
( 6 ) مرّت ترجمته رقم ( 634 ) .