تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
وسمعك صن عن سماع القبيح * كصون اللّسان عن النّطق « 1 » به
فإنّك عند استماع القبيح « 2 » * شريك لقائله ، فانتبه
فكم « 3 » أزعج الحرص من طالب * فوافى المنيّة « 4 » في مطلبه
557 - أخبرنا « 5 » عمر بن حفص البزّاز « 6 » - بجنديسابور - ، حدّثنا جعفر بن محمّد بن حبيب الذّارع « 7 » ، حدّثنا عبد اللّه بن رشيد « 8 » ، حدّثنا مجّاعة بن الزّبير « 9 » ، قال :
هامش
( 1 ) في الزهرة ونور القبس : اللفظ . ( 2 ) في غرر الخصائص : سماع الحديث . وفي المستطرف : سماع القبيح . ( 3 ) في نور القبس والمستطرف : وكم . ( 4 ) في نور القبس : فأدركه الموت . ( 5 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) . ( 6 ) انظر رقم ( 183 ) . ( 7 ) لم أجد له ترجمة . ووجدت : محمد بن أحمد بن حبيب البغدادي الذراع ، سمع : أبا عاصم النبيل وغيره ، ومات سنة 280 ه . انظر تاريخ بغداد للخطيب ( 1 / 291 - 292 ) وتاريخ الإسلام للذهبي ( ص 425 ) . ( 8 ) قال ابن حبان في الثقات ( 8 / 343 ) : عبد اللّه بن رشيد ، أبو عبد الرحمن ، من أهل جنديسابور ، يروي عن : أبي عبيدة مجّاعة بن الزبير العتكي الأزدي ، روى عنه : جعفر بن محمد بن حبيب الذراع ، وأهل الأهواز ، مستقيم الحديث . وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ( وفيات 221 ) ( ص 222 ) : عبد اللّه بن رشيد ، أبو عبد الرحمن ، لم يذكره ابن أبي حاتم ، وكنّاه أبو أحمد ، وقال : سمع مجّاعة بن الزبير العتكيّ ، وعنه : السّريّ بن السّهل الجنديسابوري . ( 9 ) قال ابن حبان في الثقات ( 7 / 517 ) : مجّاعة بن الزبير العتكي ، أبو عبيدة ، من أهل جنديسابور ، يروي عن : الحسن ، وابن سيرين ، وقتادة . روى عنه : عبد اللّه بن رشيد ، وأهل بلده ، مستقيم الحديث عن الثقات . وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( 8 / 420 ) : مجاعة بن الزبير البصري ، روى عن : الحسن ، وأبي الزبير . روى عنه : شعبة ، والنضر بن شميل ، وعبد الصمد بن عبد الوارث . سمعت أبي يقول ذلك . أخبرنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إليّ قال : قلت لعبد الصمد ابن عبد الوارث : من مجّاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة ، نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه ؛ لأنه كان من العرب . وكان شعبة يقول : هو خيّر ، كثير الصوم والصلاة . أخبرنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إليّ قال : أخبرنا أبو بكر الأثرم قال : قال أبو عبد اللّه : مجّاعة لم يكن به بأس في نفسه .
روضة العقلاء — صفحة 660 | ابن حبان