وعفوك مقتدرا نعمة * وعفو المندّد « 1 » غير الهني « 2 »
لك الفضل [ بالعفو ] عمّا عفوت * وإلّا فأنت القرين السّوي
553 - سمعت محمّد بن عثمان العقبيّ قال : سمعت هلال بن العلاء الباهليّ « 3 » يقول : جعلت على نفسي منذ أكثر « 4 » من عشرين سنّة ، أن لا أكافىء أحدا بسوء ، وذهبت إلى هذه الأبيات « 5 » : [ من البسيط ]
لمّا عفوت ولم أحقد على أحد * أرحت نفسي « 6 » من غمّ العداوات
إنّي أحيّي عدوّي عند رؤيته * لأدفع « 7 » الشّرّ عنّي بالتّحيّات
وأظهر « 8 » البشر للإنسان أبغضه * كأنّما قد حشي « 9 » قلبي محبّات
554 - أخبرنا « 10 » ابن قتيبة « 11 » ، حدّثنا ابن أبي السّريّ « 12 » قال : سمعت أبا عمر الصّنعانيّ « 13 » يقول : حدّثنا زيد بن أسلم قال : قال لقمان لابنه : يا بنيّ « 14 » ،
هامش
( 1 ) في المخطوط : ( المتردد ) .
( 2 ) هذا البيت في المطبوع يأتي بعد الذي بعده .
( 3 ) مرّت ترجمته رقم ( 266 ) .
( 4 ) في المخطوط : ( كنت ) .
( 5 ) ذكر الأبيات أبو حيان التوحيدي في البصائر والذخائر ( الجزء الثامن ) والصداقة والصديق له وابن عبد البر في بهجة المجالس ( باب الاستيحاش من الناس والفرار منهم ) من قول هلال بن العلاء .
( 6 ) في المطبوع : ( قلبي ) . وفي بهجة المجالس : هم ، بدل : غم .
( 7 ) في المخطوط : ( لا أدفع ) .
( 8 ) في بهجة المجالس : وأحسن .
( 9 ) في البصائر والذخائر والصداقة والصديق وبهجة المجالس : كأنه قد ملأ .
( 10 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) .
( 11 ) هو محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني . مرّت ترجمته رقم ( 16 ) .
( 12 ) هو محمد بن أبي السّريّ العسقلاني كما في ترجمة حفص في التهذيب . مرّت ترجمته رقم ( 16 ) .
( 13 ) هو حفص بن ميسرة العقيليّ ، أبو عمر الصّنعانيّ ، سكن عسقلان ، مات سنة 181 ه . ذكره ابن حبان في الثقات والمشاهير . وقال ابن حجر في التقريب : ثقة ربّما وهم .
( 14 ) ( يا بني ) من المخطوط .