( الباب 29 ) 29 - ذكر الحثّ على لزوم « 1 » العفو عن الجاني
540 - أخبرنا « 2 » الفضل بن الحباب الجمحيّ - بالبصرة - ، حدّثنا القعنبيّ « 3 » ، حدّثنا عبد العزيز بن محمّد « 4 » ، عن العلاء بن عبد الرّحمن « 5 » ، عن أبيه « 6 » ، عن أبي هريرة قال : أتى رجل فقال : يا رسول اللّه ، إنّ لي قرابة أصلهم ويقطعوني ، ويسيؤون إليّ وأحسن إليهم ، ويجهلون عليّ وأحلم عنهم . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لئن كان كما تقول : فكأنّما تسفّهم الملّ « 7 » ، ولا يزال من اللّه معك ظهير « 8 » ، ما زلت « 9 » على ذلك » « 10 » .
هامش
( 1 ) ( لزوم ) من المخطوط .
( 2 ) في المطبوع : ( حدثنا ) .
( 3 ) هو عبد اللّه بن مسلمة القعنبي .
( 4 ) هو عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد الدراوردي أبو محمد المدني مولى جهينة . ودراورد قرية بخراسان . وقال عليه أبو حاتم : لا يحتج به . وقال يحيى بن معين : هو أثبت من فليح . وقال : أبو زرعة : سئ الحفظ . وقال معن بن عيسى : يصلح الدراوردي أن يكون أمير المؤمنين . مات سنة سبع وثمانين ومئة . انظر ترجمته في تهذيب الكمال للمزي ( 18 / 187 ) وميزان الاعتدال للذهبي ( 2 / الترجمة 5125 ) .
( 5 ) مرّت ترجمته رقم ( 155 ) .
( 6 ) مرّت ترجمته رقم ( 155 ) .
( 7 ) كتب على هامش المخطوط : ( هو الرّماد الحارّ ) . وقال ابن حبان في الصحيح ( 450 ) : الملّ : رماد يكون معه الشّطبة .
( 8 ) في المخطوط : ( ولا يزال معك من اللّه ظهيرا ) .
( 9 ) تحرف في المطبوع إلى : ( زالت ) .
( 10 ) رواه ابن حبان ( 450 ) بالإسناد نفسه .
ورواه البغوي في شرح السنة ( 3436 ) من طريق ابن أبي أويس ، عن عبد العزيز بن محمد ، بهذا الإسناد . -