قال أبو حاتم [ رضي اللّه عنه ] : العاقل يلزم صحبة الأخيار ، ويفارق صحبة الأشرار ؛ لأنّ مودّة الأخيار « 1 » سريع اتّصالها ، بطيء انقطاعها « 2 » . ومودّة الأشرار سريع انقطاعها ، بطيء
هامش
- ورواه يحيى بن معين في تاريخه ( 3 / 38 رواية الدوري ) رقم ( 157 ) والجزء الثاني من حديثه رقم ( 203 رواية القاضي أبي بكر المروزي ) ومن طريقه القضاعي ( 1378 و 1379 ) عن ابن عيينة ، عن بريدة بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن أبي موسى به .
ورواه البخاري ( 5534 ) ومسلم ( 2628 ) وابن حبان ( 561 ) والقضاعي ( 1380 ) والبيهقي في الشعب ( 9435 ) والبغوي في شرح السنة ( 3483 ) من طريق أبي أسامة ، عن بريد بن عبد اللّه ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى به . وقال ابن حبان : في هذا الخبر دليل على إباحة المقايسات في الدين .
ورواه أبو يعلى ( 7270 ) من طريق يحيى بن بريد ، عن أبيه ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى به .
ورواه البخاري ( 2101 ) والعقيلي في الضعفاء ( 1 / 158 ) من طريق عبد الواحد بن زياد ، عن أبي بردة بن عبد اللّه ، عن أبي بردة بن أبي موسى ، عن أبيه به .
ورواه الإمام أحمد ( 19660 ) والعقيلي ( 1 / 160 ) من طريق عبد الواحد بن زياد ، عن عاصم الأحول ، عن أبي كبشة السدوسي ، عن أبي موسى به . وانظر علل الدارقطني ( 7 / 247 ) .
ورواه القضاعي ( 1377 ) عن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار في مسند أبي موسى ، عن خلاد ، عن النضر بن شميل ، عن عوف ، عن قسامة بن زهير ، عن أبي موسى به .
ورواه ابن المبارك في الزهد ( 358 ) ومن طريقه عبد اللّه بن أحمد بن حنبل في زوائد الزهد ( 1568 ) عن عاصم الأحول ، عن رجل من سدوس ، عن أبي موسى موقوفا .
ورواه هناد في الزهد ( 1237 ) والعقيلي في الضعفاء ( 1 / 160 ) من طريق أبي معاوية ، وابن أبي شيبة ( 13 / 385 - 386 ) من طريق علي بن مسهر ، كلاهما عن عاصم الأحول ، عن أبي كبشة السدوسي ، عن أبي موسى موقوفا .
ورواه أبو نعيم في الحلية ( 3 / 104 ) من طريق هوذة بن خليفة ، عن عوف ، عن قسامة بن زهير ، عن أبي موسى موقوفا .
ورواه أبو داود ( 4819 ) والقضاعي في مسنده ( 1381 ) من طريق أبان ، عن قتادة ، عن أنس مرفوعا مطولا .
وقال النووي في المنهاج شرح صحيح مسلم عقب رقم ( 2628 ) : فيه : تمثيله الجليس الصالح بحامل المسك ، والجليس السوء بنافخ الكير . وفيه : فضيلة الصالحين وأهل الخير والمروءة ومكارم الأخلاق والورع والعلم والأدب ، والنهي عن مجالسة أهل الشرّ وأهل البدع ومن يغتاب الناس أو يكثر فجره وبطالته ونحو ذلك من الأنواع المذمومة . وقال ابن حجر في فتح الباري عقب رقم ( 2101 ) : وفي الحديث : النهي عن مجالسة من يتأذى بمجالسة في الدين والدنيا ، والترغيب في مجالسة من ينتفع بمجالسته فيهما ، وفيه : جواز بيع المسك والحكم بطهارته لأنه صلى اللّه عليه وسلم مدحه ورغّب فيه ، ففيه : الردّ على من كرهه وهو منقول عن الحسن البصري وعطاء وغيرهما ، ثم انقرض الخلاف واستقر الإجماع على طهارة المسك وجواز بيعه ، وفيه : ضرب المثل والعمل في الحكم بالأشباه والنظائر .
( 1 ) كتب ناسخ المخطوط : ( الأشرار ) . لكن شطب عليها وكتب فوقها : ( الأخيار ) .
( 2 ) كتب ناسخ المخطوط : ( إعطائها ) . لكن شطب عليها وكتب على الهامش : ( انقطاعها ) .