وكلّ « 1 » هذا أنت راء إذا * تصاحب النّاس ، وتبلو الرّجال
294 - أخبرنا « 2 » بكر بن أحمد بن سعيد الطّاحيّ « 3 » ، حدّثنا نصر بن عليّ « 4 » ، حدّثنا « 5 » نوح بن قيس « 6 » ، حدّثنا حوشب « 7 » ، عن الحسن في قول اللّه عزّ وجل « 8 » :
وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً
[ الفرقان : 63 ] . قال : علماء حلماء « 9 » ، صبر ثبت « 10 » ، إن ظلموا لم يظلموا ، وإن بغي عليهم لم يبغوا ، قد براهم الخوف كأنّهم القدح « 11 » « 12 » .
هامش
( 1 ) في المطبوع : ( فكلّ ) .
( 2 ) في المطبوع : ( حدثنا ) .
( 3 ) مرّت ترجمته رقم ( 47 ) .
( 4 ) هو نصر بن عليّ الجهضميّ الصّغير .
( 5 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) .
( 6 ) مرّ ترجمته رقم ( 168 ) .
( 7 ) هو خوشب بن مسلم الثّقفيّ ، مولى الحجّاج بن يوسف ، يكنى أبا بشر ، كان يبيع الطّيالسة . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال المزي في تهذيب الكمال ( 7 / 464 ) : يأتي ذكره كثيرا غير منسوب .
( 8 ) في المطبوع : ( في قوله ) .
( 9 ) في المطبوع : ( حلماء علماء ) .
( 10 ) صبر بضمتين : جمع صبور ، وثبت بضمتين : جمع ثبيت ، وبضم فتشديد الباء مفتوحة ، جمع ثابت مثل راكع وركع .
وبراهم : أي أنحلهم وأهزلهم .
( 11 ) في المطبوع : ( القداح ) .
( 12 ) رواه الإمام أحمد في الزهد ( 1586 ) عن يزيد بن هارون ، عن أبي الأشهب ، عن الحسن في قوله عزّ وجل :وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً. قال : حلماء لا يجهلون ، وإن جهل عليهم غفروا .
ورواه وكيع في الزهد ( 417 ) وعنه هناد بن السري في الزهد ( 1291 ) عن مبارك أو غيره ، عن الحسن :وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا : سَلاماً. قال : حلماء لا يجهلون ، وإن جهل عليهم حلموا .
ورواه ابن جرير الطبري في جامع البيان ( 19 / 22 ) عن أبي كريب ، عن ابن يمان ، عن أبي الأشهب ، عن الحسن فييَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً. قال : حلماء ، وإن جهل عليهم لم يجهلوا .
ورواه ابن جرير الطبري في جامع البيان ( 19 / 22 ) عن محمد بن بشار ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي الأشهب ، عن الحسنوَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا : سَلاماً. قال : حلماء ، وإن جهل عليهم لم يجهلوا . -