تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
هامش
- ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 4 / 84 ) عن محمد بن عمر ، عن سفيان بن عيينة ، عن عاصم الأحول ، عن أنس قال : لما قدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المدينة آخى بين سلمان وحذيفة . ورواه البخاري ( 1968 و 6139 ) والترمذي ( 2413 ) عن محمد بن بشار . ورواه ابن خزيمة ( 2144 ) عن محمد بن بشار ويوسف بن موسى . ورواه أبو يعلى ( 898 ) وعنه ابن حبان ( 320 ) عن أبي خيثمة زهير بن حرب . ورواه الدارقطني في السنن ( 2 / 176 ) من طريق علي بن موسى الطوسي وأحمد بن منصور الرمادي . ورواه البيهقي ( 4 / 276 ) من طريق أبي جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني ، عن أحمد بن حازم . كلهم عن جعفر بن عون العمري ، عن أبي العميءس ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه وهب بن اللّه السوائي رضي اللّه عنه قال : آخى النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم بين سلمان وأبي الدّرداء ، فزار سلمان أبا الدّرداء ، فرأى أمّ الدّرداء متبذّلة ، فقال لها : ما شأنك ؟ قالت : أخوك أبو الدّرداء ليس له حاجة في الدّنيا ، فجاء أبو الدّرداء فصنع له طعاما ، فقال : كل . قال : فإنّي صائم . قال : ما أنا بآكل حتّى تأكل . قال : فأكل ، فلمّا كان اللّيل ذهب أبو الدّرداء يقوم . قال : نم ، فنام ، ثمّ ذهب يقوم ، فقال : نم . فلمّا كان من آخر اللّيل . قال سلمان : قم الآن . فصلّيا . فقال له سلمان : إنّ لربّك عليك حقّا ، ولنفسك عليك حقّا ، ولأهلك عليك حقّا ، فأعط كلّ ذي حقّ حقّه . فأتى النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، فذكر ذلك له . فقال النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم : « صدق سلمان » . ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 4 / 84 - 85 ) عن عبد اللّه بن نمير قال : حدثنا الأعمش ، عن أبي صالح قال : نزل سلمان على أبي الدرداء ، وكان أبو الدرداء إذا أراد أن يصلّي منعه سلمان ، وإذا أراد أن يصوم منعه ، فقال : أتمنعني أن أصوم لربّي ، وأصلي لربّي ، فقال : إن لعينك عليك حقا ، وإن لأهلك عليك حقا ، فصم وأفطر وصلّ ونم . فبلغ ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : « لقد أشبع سلمان علما » . ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 4 / 84 ) عن محمد بن عمر ، عن سفيان بن عيينة ، عن أيوب ، عن ابن سيرين : أن النبي صلى اللّه عليه وسلم آخى بين سلمان الفارسي وأبي الدرداء . وقال ابن سعد : وكذلك قال محمد بن إسحاق . ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 4 / 84 ) عن أبي عامر العقدي ، عن شعبة ، عن سليمان بن المغيرة ، عن حميد بن هلال قال : أوخي بين سلمان وأبي الدرداء ، فسكن أبو الدرداء الشام ، وسكن سلمان الكوفة . وقال ابن حجر في فتح الباري عقب ( 1968 ) : رجاله ثقات . ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 4 / 280 ) عن عبد الوهاب بن عطاء العجلي ، عن أبي سنان عن بعض أصحابه : أن النبي صلى اللّه عليه وسلم آخى بين أبي الدرداء ، وبين عوف بن مالك الأشجعي . ورواه الطبراني في المعجم الكبير ( 8084 ) عن محمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي شيخ ابن حبان ، عن عيسى بن أبي حرب الصفار ، عن يحيى بن أبي بكير ، عن جسر بن فرقد ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم آخى بين أبي الدرداء وسلمان . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 13581 ) : رواه الطبراني ، وفيه : جسر بن فرقد ، وهو ضعيف . وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري عقب رقم ( 1968 ) : ذكر أصحاب المغازي : أن المؤاخاة بين الصحابة وقعت مرتين : الأولى : قبل الهجرة بين المهاجرين خاصّة على المواساة والمناصرة ، فكان من ذلك أخوّة زيد بن حارثة وحمزة ابن عبد المطلب . ثم آخى النبي صلى اللّه عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار بعد أن هاجر ، وذلك بعد قدومه المدينة .
روضة العقلاء — صفحة 373 | ابن حبان