249 - أخبرنا « 1 » القطّان « 2 » ، حدّثنا أحمد بن أبي الحواريّ ، حدّثنا محمّد بن روح « 3 » قال : سمعت إبراهيم البخاريّ « 4 » يقول : دخلت المسجد الحرام بعد المغرب ، فإذا بفضيل « 5 » جالس ، فجئت ، فجلست إليه ، فقال : من هذا ؟ فقلت : إبراهيم ، قال : ما جاء بك ؟ قلت : رأيتك وحدك ، فجلست إليك ، فقال « 6 » : تحبّ أن تغتاب ، أو تتزيّن ، أو ترائي ؟ قال : فقلت « 7 » : لا . قال : قم عنّي « 8 » .
* * *
هامش
- روى أبو نعيم في الحلية ( 8 / 36 ) عن عبد اللّه بن محمد ، عن علي بن سعيد ، عن شعيب بن يحيى النسائي ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن أدهم ، أنه قال ذات يوم : لو أن العباد علموا حب اللّه عزّ وجل ، لقلّ مطعمهم ومشربهم وملبسهم وحرصهم ؛ وذلك أن ملائكة اللّه أحبوا اللّه ، فاشتغلوا بعبادته عن غيره ، حتّى إن منهم قائما وراكعا وساجدا منذ خلق اللّه تعالى الدنيا ، ما التفت إلى من عن يمينه وشماله اشتغالا باللّه عزّ وجل وبخدمته .
( 1 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) .
( 2 ) مرّت ترجمته رقم ( 6 ) .
( 3 ) لم أجد له ترجمة .
( 4 ) هو إبراهيم بن الأشعث البخاري خادم الفضيل بن عياض . مرّت ترجمته رقم ( 91 ) .
( 5 ) في المطبوع : ( فضيل ) . وهو الفضيل بن عياض . مرّت ترجمته رقم ( 1 ) .
( 6 ) في المطبوع : ( قال ) .
( 7 ) في المطبوع : ( ترائي ؟ قلت ) .
( 8 ) روى ابن أبي الدنيا في الصمت وآداب اللسان ( 37 ) عن عبد اللّه بن المبارك رحمه اللّه قال : قال بعضهم في تفسير العزلة : هو أن يكون مع القوم ، فإن خاضوا في ذكر اللّه فخض معهم ، ولأن خاضوا في غير ذلك فاسكت .