تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
سهوها ؛ وكفاف من معاش ليس « 1 » لأحد من النّاس عليك فيه منّة ، ولا للّه عليك فيه تبعة « 2 » ؛ وأخ يحسن « 3 » العشرة ، إن « 4 » زغت قوّمك « 5 » . 252 - أخبرنا « 6 » عبد الرّحمن بن عبد المؤمن « 7 » - بجرجان - ، حدّثنا محمّد بن
هامش
( 1 ) في المطبوع : ( ليست ) . ( 2 ) أي : تبعة كثيرة وإلا فكل نعمة من نعم اللّه مهما رأيتها صغيرة ، فإن اللّه يحاسب عليها .فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ . وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ[ الزلزلة : 7 و 8 ] . ( 3 ) في المطبوع : ( محسن ) . ( 4 ) ( إن ) من المخطوط . ( 5 ) رواه ابن أبي الدنيا في إصلاح المال ( 470 ) عن أبي جعفر الكندي ، عن سعيد بن عاصم قال : قال محمد بن واسع : الدنيا في ثلاث : الصلاة في جماعة ، ومجالسة أهل الذكرة ، وقوام من عيش ليس بك فيه إلى أحد حاجة ، ولا لأحد فيه عليك منّة . وروى عبد اللّه بن الإمام أحمد بن حنبل في زوائد الزهد ( ص 313 ) ومن طريقه أبو نعيم في الحلية ( 6 / 391 ) عن هارون ، عن سيار ، عن جعفر بن سليمان الضبعي قال : سمعت محمد بن واسع قال : ما بقي في الدنيا شيء ألذه إلا الصلاة في الجماعة ولقاء الإخوان . وقال أبو حيان التوحيدي في البصائر والذخائر ( الجزء الخامس ) : قال الحسن البصري : لم يبق من العيش إلا ثلاثة : أخ تصيب من عشرته خيرا ، وإن زغت قومك ، وكفاف من المعاش ليس لأحد عليك فيه تبعة ، وصلاة تكفى سهوها وتستوجب أجرها . وانظر هذا الكتاب رقم ( 852 ) . ( 6 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) . ( 7 ) تحرف في المطبوع إلى : ( المحسن ) . وسيأتي رقم ( 653 ) . وذكره ابن حبان في الصحيح ( 1764 ) . وترجم له حمزة السهمي في تاريخ جرجان ( ص 255 ) فقال : سمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول : عبد الرحمن بن عبد المؤمن ، صدوق ثبت ، يعرف الحديث . روى عن : عيسى بن محمد السلمي ، ومحمد بن زنبور ، وجماعة . روى عنه : أبو بكر الإسماعيلي وأبو أحمد ابن عدي ، وابن أبي عمران ، وأبو الحسن القصري الجرجاني ، وابن حمدان المشتوتي . مات رحمه اللّه في سنة تسع وثلاث مئة المحرم ، يوم الخميس ، ودفن يوم الجمعة ، قبره في مقابر سليمان أباذ . وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 14 / 222 - 223 ) : الإمام ، الحافظ ، المفيد ، الثّبت ، أبو محمد ، عبد الرحمن بن عبد المؤمن ابن خالد المهلّبيّ الأزديّ الجرجانيّ ، عالم جرجان . سمع : محمد بن زنبور المكي ، ومحمد بن حميد الرازي ، وإبراهيم بن موسى الوزدولي ، وإسماعيل بن إبراهيم الجرزي ، وخلقا كثيرا في الرحلة . حدث عنه : أحمد بن أبي عمران ، وأبو الحسن القصري ، وعبد اللّه ابن عدي ، وأبو أحمد الغطريفي ، وأبو بكر الإسماعيلي ، والجرجانيّون . وكان خالد - جدّه - من كبار الأمراء والأعيان ، وهو خالد بن يزيد بن عبد اللّه بن المهلّب بن عيينة بن الأمير المهلّب بن أبي صفرة . أثنى على أبي محمد : أبو بكر الإسماعيليّ وغيره ، وكان مقدّما في العلم والعمل . وقال ابن ماكولا : كان ثقة ، يعرف الحديث ، ثم قال : توفي في سلخ المحرّم سنة تسع وثلاث مئة . قلت : لعلّه توفّي في عشر التّسعين . وقال في تاريخ الإسلام ( ص 256 ) : عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن خالد ، أبو محمد المهلّبيّ الأزديّ ، سمع : محمد بن زنبور المكي ، وعيسى بن محمد السّلميّ ، وإبراهيم بن موسى الوزدولي - شيخ يروي عن -