أغمّض عيني عن صديقي ، كأنّني « 1 » * لديه بما يأتي من القبح جاهل
وما بي جهل ، غير أنّ خلائقي « 2 » * تطيق « 3 » احتمال الكره فيما أحاول « 4 »
متى ما جفاني « 5 » مفصل فقطعته * بقيت ومالي في النّهوض « 6 » مفاصل « 7 »
ولكن أداريه ، فإن « 8 » صحّ سرّني * فإن « 9 » هو أعيا كان فيه التّحامل « 10 »
هامش
- وذكر البيت الأول والثاني البيهقي في شعب الإيمان ( 8375 ) دون نسبة ، وزاد بيتا :وإن أقطع الإخوان في كل عثرة * وحيدا لم أجد من أواصلوذكر البيت الثالث والرابع المرزباني في معجم الشعراء ( ص 434 ) والصفدي في الوافي بالوفيات ( ترجمة محمد بن أبان ) للشاعر محمد بن أبان الكاتب ، وزاد بيتا :إذا أنا لم أصبر على الذنب من أخ * وكنت أجاريه فأين التفاضلوذكر البيت الرابع ابن عبد ربه في العقد الفريد ( 2 / 145 ) والثعالبي في يتيمة الدهر ( محمد الباجي رحمه اللّه تعالى ) لمحمد بن أبان .
( 1 ) في نسخة : ( أغمض عيني عن صديقي تعاميا كأنّي بما ) . وفي بهجة المجالس : تغافلا كأني بما يأتي من الأمر جاهل .
وفي الشعب : تكرما كأني بما يأتي من الجهل جاهل .
( 2 ) في المطبوع : ( خليقتي ) . وكذا في بهجة المجالس . وفي الشعب : وما بي من جهل ولكن خليقتي .
( 3 ) تحرف في المخطوط إلى : ( تحت ) .
( 4 ) في نسخة : أحامل . وفي الشعب : يحمل . وفي بهجة المجالس : يحاول .
( 5 ) في المطبوع : ( يربني ) . وكذا في العقد وبهجة المجالس . وفي معجم الشعراء والوافي : إذا ما دهاني . ( يربني ) : من الريبة والشك . إذا ما مرض لي عضو قطعته ، بقيت بدون أعضاء أعتمد عليها .
( 6 ) في المطبوع : ( نهوضي ) . وفي العقد الفريد ومعجم الشعراء والوافي : للنهوض .
( 7 ) يقول : لو أني كلما رابني من صديقي أمر يسبب فصل ما بيننا من مودة لم أجد عند احتياجي إلى من ينهض بي عند عثرتي صديق ، كما قال بشار بن برد انظره في هذا الكتاب رقم ( 598 ) .
( 8 ) في المطبوع : ( وإن صحّ شدّني ) . وفي العقد الفريد ومعجم الشعراء والوافي بالوفيات : أداويه .
( 9 ) في العقد الفريد ومعجم الشعراء والتمثيل والوافي : وإن .
( 10 ) في المطبوع : ( تحامل ) . وكذا في العقد والوافي . وفي معجم الشعراء : منه تحامل .
يقول : إن من الحكمة أن أداري صديقي وأغض عن زلاته ، حتى إذا صح وده قويت به ، وأعطاني شدة في أمري ، وإن ضعف وعجز وجدت منه بعض ما يتحامل به من قوة أنتفع بها .