ومن أنواع المداراة :
206 - ما حدّثني به « 1 » الحسن بن سفيان ، حدّثنا عبد اللّه « 2 » بن أحمد بن شبّويه « 3 » ، حدّثنا الحسن بن واقع « 4 » ، حدّثنا ضمرة « 5 » ، عن ابن شوذب « 6 » قال : كان « 7 » لرجل جارية ، فوطئها سرّا ، فقال لأهله : إنّ مريم - عليها السّلام « 8 » - كانت تغتسل في هذه اللّيلة ، فاغتسلوا ، فاغتسل هو و [ اغتسل ] أهله . قال ابن شوذب : وكانت مريم تغتسل في كلّ ليلة « 9 » .
207 - وأنشدني منصور بن محمّد الكريزيّ « 10 » : [ من الطويل ]
هامش
( 1 ) ( به ) من المخطوط .
( 2 ) تحرف في المطبوع إلى : ( عبد الرحمن ) . مرّت ترجمته رقم ( 1 ) .
( 3 ) في المطبوع : ( شبّويه ) بتشديد الباء وفتحها . مرّت ترجمته رقم ( 1 ) .
( 4 ) تحرف في المخطوط إلى : ( رافع ) . وهو أبو علي الحسن بن واقع بن القاسم الرّمليّ ، خراسانيّ الأصل من سرخس ، سكن الرّملة ، توفي بالرّملة سنة 220 ه . ذكره ابن حبان في الثقات ( 8 / 171 ) وقال : أصله من سرخس ، سكن الرملة ، يروي عن الحجازيين وأهل الشام ، وكان راويا لضمرة بن ربيعة ، روى عنه : إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني .
( 5 ) هو ضمرة بن ربيعة الرّمليّ . مرّت ترجمته رقم ( 16 ) .
( 6 ) هو عبد اللّه بن شوذب الخراسانيّ ، أبو عبد الرحمن البلخيّ ، سكن البصرة ، ثم سكن الشام ببيت المقدس ، مات سنة 156 ه . ذكره ابن حبان في الثقات ( 7 / 10 ) . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 308 ) : صدوق عابد .
( 7 ) في المطبوع : ( كانت ) .
( 8 ) ( عليها السلام ) من المخطوط .
( 9 ) رواه ابن أبي الدنيا في الإشراف في منازل الأشراف ( 456 ) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 70 / 101 ) عن الحسن بن عبد العزيز ، عن ضمرة ، عن ابن شوذب قال : كانت لرجل جارية ، وكان يطؤها سرّا من أهله [ في تاريخ : أهلها ] ، فوطئها ، فقال لأهله : اغتسلوا ، فإنّ مريم كانت تغتسل في هذه الليلة . قال : وكانت مريم تغتسل كلّ ليلة . ومن طريقه أيضا ابن كثير في تفسيره ( 1 / 364 ) .
وذكره ابن الجوزي في كتاب الأذكياء ( الباب الخامس عشر في سياق المنقول من ذلك عن العرب وعلماء العربية ) .
( 10 ) ذكر الأبيات الثلاثة الأولى ابن عبد البر في بهجة المجالس ( باب التودد إلى الناس ) دون نسبة .
وذكر البيت الثالث والرابع ابن عبد ربه في العقد الفريد ( 3 / كتاب الجوهرة ) دون نسبة . -