تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
يدفعه الوقت إلى العداوة والبغضاء أقرب منه إلى أن يسأل « 1 » منهم المودّات « 2 » ، وترك الشّحناء ، ومن لم يدار صديق السّوء كما يداري صديق الصّدق ، لم يكن « 3 » بحازم . 204 - ولقد أحسن الّذي يقول « 4 » [ 405 / ب ] : [ من الطويل ]
تجنّب صديق السّوء واصرم « 5 » حباله * وإن لم تجد عنه محيصا « 6 » فداره
وأحبب حبيب الصّدق واحذر مراءه * تنل منه صفو الودّ ما لم تماره « 7 »
205 - أخبرنا « 8 » الحسن بن سفيان ، حدّثنا إبراهيم بن أيّوب الحورانيّ « 9 » ، حدّثنا أبو مسهر « 10 » ، حدّثنا سهل بن هاشم « 11 » ، عن إبراهيم بن أدهم قال : قال أبو الدّرداء لأمّ
هامش
( 1 ) في المطبوع : ( ينال ) . ( 2 ) في المطبوع : ( الوداد ) . ( 3 ) في المطبوع : ( ليس ) . وفي نسخة : ( فليس ) . ( 4 ) ذكر البيت الأول ابن عبد ربه في العقد الفريد ( 2 / 163 ) وابن حمدون في تذكرته ( الباب الحادي والعشرون ) لصالح ابن عبد القدوس . وذكر البيت الأول السيوطي في الازدهار فيما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار رقم ( 117 ) ونسبه لأبي الشمردل وقاص بن مجامع الكندي من قصيدة مؤلفة من سبعة أبيات وفيها :وصاف خليل الودّ واحذر مراءه * ولا تك في كلّ الأمور تمارهوذكر البيت الأول أبو حيان التوحيدي في الصداقة والصديق والوطواط في غرر الخصائص الواضحة ( ص 464 ) دون نسبة . وفي الغرر : قرين ، بدل : صديق . ( 5 ) الصّرم : القطع . وفي الازدهار : تجنّب خليل السوء واحذر . ( 6 ) المحيص : المحيد ، والمهرب . ( 7 ) تمارى : شكّ وجادل . ( 8 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) . ( 9 ) تحرف في المخطوط إلى : ( إبراهيم بن أبي الحواري ) . وفي المطبوع : ( إبراهيم الحوراني ) . وهو الرجل الصالح إبراهيم بن أيوب الحوراني الدمشقي الزاهد من العبّاد ، روى عن : الوليد بن مسلم وغيره ، وروى عنه : أحمد بن أبي الحواري وغيره ، توفي سنة 238 ه رحمة اللّه تعالى عليه . وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ( ص 61 ) : وما أعلم فيه جرحا . انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ( 2 / 88 ) وتاريخ دمشق لابن عساكر ( 6 / 358 ) . فائدة : وروى أيضا أحمد بن أبي الحواري عن أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر . ( 10 ) مرّت ترجمته رقم ( 89 ) . ( 11 ) تحرف في المخطوط والمطبوع إلى : ( هشام ) . وهو سهل بن هاشم بن بلال الحبشيّ ، أبو إبراهيم ، ويقال : أبو زكريا ابن أبي عقيل الواسطيّ ثمّ البيروتيّ نزيل دمشق ، من ولد أبي سلّام الحبشي . قال ابن حبان في الثقات ( 1 / 181 ) : ربّما أغرب . وقال الحافظ ابن حجر في التقريب : لا بأس به .