تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
193 - أخبرنا « 1 » الحسن بن سفيان ، حدّثنا أبو عمّار - هو « 2 » الحسين بن حريث « 3 » ، حدّثنا محمّد بن القاسم الأسديّ « 4 » ، عن طلحة « 5 » بن عمرو قال : خرج غلام لنا بقمامة الدّار ، أو بكناسة الدّار ، عريان ، وسعيد بن جبير على الباب ، فقال : يا خبيث ارفع إزارك « 6 » . 194 - أخبرنا « 7 » محمّد بن إبراهيم البذوريّ « 8 » - بالبصرة - ، حدّثنا إبراهيم بن بشّار الرّماديّ ، حدّثنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح « 9 » ، عن مجاهد قال : إذا لقي
هامش
- وقال الإمام الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم ( 1 / 556 - 557 ) : قد روي عن السّلف تفسير حسن الخلق : فعن الحسن قال : حسن الخلق : الكرم والبذلة والاحتمال . وعن الشعبي قال : حسن الخلق : البذلة والعطيّة والبشر الحسن . وكان الشعبي كذلك . وعن ابن المبارك قال : هو بسط الوجه ، وبذل المعروف ، وكفّ الأذى . وقال الإمام أحمد : حسن الخلق : أن لا تغضب ولا تحقد . وعنه أنه قال : حسن الخلق : أن تحتمل ما يكون من النّاس . وقال إسحاق بن راهويه : هو بسط الوجه وأن لا تغضب . ونحو ذلك . قال محمد بن نصر وقال بعض أهل العلم : حسن الخلق : كظم الغيظ للّه ، وإظهار الطّلاقة والبشر إلّا للمبتدع والفاجر ، والعفو عن الزّالّين إلّا تأديبا ، وإقامة الحدّ ، وكفّ الأذى عن كلّ مسلم ومعاهد إلّا تغيير منكر وأخذا بمظلة لمظلوم من غير تعدّ . ( 1 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) . ( 2 ) ( هو ) من المخطوط . ( 3 ) هو الحسين بن حريث بن الحسن بن ثابت بن قطبة الخزاعيّ ، أبو عمّار المروزيّ مولى عمران بن حصين ، توفي في قرميسين سنة 244 ه . ذكره ابن حبان في الثقات ( 8 / 187 ) وقال : حدثنا عنه : الحسن بن سفيان وغيره . ( 4 ) هو محمد بن القاسم الأسدي ، أبو إبراهيم الكوفي ، شامي الأصل ، لقبه كاو ، توفي سنة 207 ه . قال ابن حجر في التقريب ( ص 502 ) : كذّبوه . وذكر ابن حبان في الثقات ( 7 / 378 ) آخر ، نذكره للتمييز ، قال : محمد بن القاسم الأسدي ، شيخ يروي عن الشعبي : أن عمر قال : أشعر العرب النابغة ، وكنية النابغة أبو أمامة . روى عنه : معاوية بن قرة . وقال ابن حجر في التقريب : كوفي ، وهو أقدم من هذا ، صدوق . ( 5 ) تحرف في المطبوع إلى : ( منحة ) . وهو طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرميّ المكي ، روى عن : سعيد بن جبير وغيره ، مات سنة 152 ه . قال ابن حبان في المجروحين ( 1 / 382 ) : كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم ، لا يحل كتابة حديثه ، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 283 ) : متروك . ( 6 ) أقول : نظر النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى رجل يجر إزاره فقال : « ارفع إزارك فإنه أبقى وأنقى » . فقال : يا رسول اللّه ، إنه بردة ملحاء ؟ ! فقال : « أما لك فيّ أسوة ؟ » . وكان إزاره صلى اللّه عليه وسلم إلى إنصاف ساقيه . إسناده ضعيف ، رواه الإمام أحمد في المسند ( 5 / 364 ) عن عبيد بن خالد المحاربي . وانظر الروض الباسم في شمائل المصطفى للمناوي ( 217 ) . ( 7 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) . ( 8 ) في المطبوع : ( البدوري ) بالدال . ( 9 ) هو عبد اللّه بن أبي نجيح ، واسمه يسار الثقفيّ ، أبو يساء المكيّ ، مولى الأخنس بن شريث الثقفي ، توفي سنة 131 ه . قال ابن حجر في التقريب : ثقة رمي بالقدر وربما دلس .
روضة العقلاء — صفحة 315 | ابن حبان