فقدتّ ثقال النّاس في كلّ بلدة * فيا ربّ لا تغفر لكلّ ثقيل « 1 »
181 - أخبرنا « 2 » أحمد بن محمّد بن الحسن البلخيّ « 3 » ، حدّثنا محمّد بن إدريس الحافظ « 4 » ، حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن إسماعيل « 5 » قال : سمعت عمرو بن الحارث « 6 » يقول : تسخين العين النّظر إلى من تكره « 7 » .
هامش
( 1 ) رواه السمعاني في أدب الإملاء والاستملاء ( ص 86 ) قال : أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن عبد الملك الخلال بإصبهان في داره ، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن أبي يعلى بن الجلابي في كتابه إلى من واسط ، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفر بن أحمد الشافعي ، أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن عثمان بن السقاء الحافظ ، حدثنا أبو مالك وزير بن محمد بن وزير الواسطي ، حدثنا أبو عبد الرحمن الحسين بن منصور التمار قال : سمعت يزيد بن هارون وقد استملى عليه عشية بعض الغرباء فتفل بيده ، فقال يزيد له :فقدت ثقال الناس في كل بلدة * فيا رب لا تغفر لكل ثقيلإذا ما ثقيل زارنا في رحالنا * فأف له من زائر ودخيل( 2 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) .
( 3 ) هو الحافظ العالم الجوال ، أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسن بن أبي حمزة البلخي الذهبي ، نزيل نيسابور ، توفي سنة 314 ه . قال الإسماعيلي : كان مشتهرا بشرب الخمر . وقال الحاكم : وقع إليّ من كتبه بخطّه وفيها عجائب . وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ( ص 473 ) : وقد سكن جرجان قليلا ، وسمع منه أهلها . وقال في سير أعلام النبلاء ( 14 / 461 ) : لكنه مطعون فيه ، وكان أبو علي سئ الرأي فيه . أقول : لم يرو عنه ابن حبان في الصحيح . وانظر ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي ( ص 75 ) وفيه : الحسين بدل : الحسن .
( 4 ) هو أبو حاتم الرازي . مرّت ترجمته رقم ( 176 ) .
( 5 ) قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( 7 / 294 ) الترجمة ( 1596 ) : محمد بن عبد اللّه بن إسماعيل بن أبي الثلج البغدادي .
روى عن : مصعب بن المقدام ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وروح بن عبادة ، وسعيد بن عامر ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ، والحسن بن موسى الأشيب . كتبت عنه مع أبي ، وهو صدوق في سنة أربع وخمسين ومئتين .
( 6 ) هو عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد اللّه الأنصاري ، أبو أميّة المصري ، مدني الأصل ، مولى قيس بن سعد بن عبادة ، كان قارئا ، فقيها ، مفتيا ، توفي سنة 148 ه . قال ابن حبان في الثقات ( 8 / 228 - 229 ) : كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين . وقال ابن حجر في التقريب : ثقة فقيه حافظ .
( 7 ) من قولهم : أسخن اللّه عليه أي : أحزنه . كما قالوا : أقر اللّه عينه إذا دعوا بأن يسره اللّه ويفرحه . ط . انظر رقم ( 185 ) .
وقال البيهقي في المحاسن والمساوىء ( مساوىء الثقلاء ) : قال بعضهم : سخنة العين النظر بها إلى الثقلاء .
وقال ابن حمدون في تذكرته ( الباب الثامن والأربعون في الملح والنوادر ) : قيل للأعمش : ما أعمش عينيك ؟ فقال :
النظر إلى الثقلاء .