هامش
- وذكره الديلمي في الفردوس ( 2716 ) عن ابن عمر رفعه : « حسن السؤال نصف العلم » . وعزاه في كنز العمال ( 29262 ) للأزدي في الضعفاء وابن السني عن ابن عمر .
ورواه القضاعي في مسند الشهاب ( 32 ) والديلمي في الفردوس ( 2421 ) من حديث علي رضي اللّه عنه رفعه في حديث طويل وذكر : « التدبير نصف العيش ، والتودد نصف العقل ، والهم نصف الهرم ، وقلة العيال أحد اليسارين » .
وذكره الديلمي في الفردوس ( 3256 ) عن أنس بن مالك رفعه : « رأس العقل بعد الإيمان باللّه عزّ وجل : التودد إلى اللّه ، وأهل التودد لهم درجة في الجنة ، ومن كان له درجة في الجنة فهو في الجنة » . وذكره الديلمي في الفردوس ( 3257 ) عن أنس بن مالك رفعه : « رأس العقل بعد الإيمان باللّه عزّ وجل : الحياء وحسن الخلق » . وذكره الديلمي في الفردوس ( 420 ) عن أنس رفعه : « الاقتصاد نصف المعيشة ، وحسن الخلق نصف الدين » .
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 61 / 200 ) من طريق الوليد بن محمد الموقري ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك رفعه : « رأس العقل بعد الإيمان باللّه التودد إلى الناس » .
ورواه البيهقي في الشعب ( 8061 ) من طريق يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك رفعه : « رأس العقل بعد الإيمان باللّه التودد إلى الناس ، وأهل التودد في الدنيا لهم درجة في الجنة ، ومن كانت له في الجنة درجة فهو في الجنة ، ونصف العلم حسن المسألة ، والاقتصاد في المعيشة نصف العيش تكفي نصف النفقة ، وركعتان من رجل ورع أفضل من ألف ركعة من مخلّط ، وما تمّ دين المسلم قطّ حتّى يتمّ عقله ، والدّعاء يردّ الأمر ، وصدقة السر تطفيء غضب الرب ، وصدقة العلانية تقي ميتة السوء ، وصنائع المعروف إلى الناس تقي صاحبها مصارع السوء : الآفات والمهلكات ، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة ، والمعروف ينقطع فيما بين الناس ولا ينقطع فيما بين اللّه وبين من افتعله » . وقال البيهقي : هذا إسناد ضعيف والحمل فيه على العسكري والعمي .
ورواه البيهقي في الشعب ( 8062 ) من حديث علي رفعه : « رأس العقل بعد الدين التودد إلى الناس واصطناع الخير إلى كل بر وفاجر » . وقال البيهقي : وروينا في التودد إلى الناس عن علي بن زيد ، عن ابن المسيب ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم مرسلا . ورويناه عن أبي الجويرية ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم .
ورواه الخرائطي في اعتلال القلوب ( ص 221 ) ومن طريقه ابن قدامة في المتحابين ( 133 ) عن عيسى بن أبي حرب الصفار ، عن عمرو بن عاصم الكلابي ، عن أشعث بن بزاز ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « رأس العقل بعد الإيمان باللّه التودد للناس » .
ورواه أبو نعيم في الحلية ( 3 / 203 ) من طريق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين رفعه :
« رأس العقل بعد الإيمان باللّه التودد إلى الناس » . وقال أبو نعيم : هذا حديث غريب من حديث جعفر لم نكتبه إلا من هذا الوجه .
ورواه ابن أبي الدنيا في مدارة الناس ( 31 ) والأخوان ( 140 ) وأبو الشيخ في الأمثال ( 139 ) والبزار ( 1945 ) من حديث أبي هريرة رفعه : « رأس العقل بعد الإيمان باللّه : التودد إلى الناس » . وقال البزار : رواه هشيم ، عن علي بن زيد ، عن سعيد مرسلا . وقال الهيثمي في المجمع ( 12634 و 12718 ) : فيه : عبيد اللّه بن عمرو أو ابن عمر القيسي ، وهو ضعيف . وقال ابن حجر في فتح الباري عقب رقم ( 6131 ) : أخرجه البزّار بسند ضعيف .
ورواه البيهقي في الشعب ( 8446 ) من طريق هشيم ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رفعه : « رأس العقل المدارة ، وأهل المدارة في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة » . وقال البيهقي : وصله منكر ، وإنما يروى منقطعا . -